طرابلس، 19 ديسمبر 2025 – لقيَت امرأة وابنتاها حتفهم في انهيار منزل آيل للسقوط ليلة الخميس إلى الجمعة في المدينة القديمة بوسط العاصمة طرابلس.
وأفادت مديرية أمن طرابلس بأن دوريات من مركز شرطة باب البحر انتقلت إلى المكان مع إدارة التحريات الجنائية وخدمة الإسعاف والطوارئ والشرطة العسكرية، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

طرابلس
طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها، وتقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تأسست تاريخيًا على يد الفينيقيين في القرن السابع قبل الميلاد، وتوالى حكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون، لتصرف ميناء رئيسيًا ومفترقًا ثقافيًا. ويتميز مركزها التاريخي (المدينة القديمة) بهندسة معمارية محفوظة جيدًا من تلك العصور المختلفة.
المدينة القديمة
المدينة القديمة هي منطقة تاريخية مسورة داخل مدينة القدس الحديثة، مقسمة إلى أربعة أحياء: اليهودي والمسيحي والمسلم والأرمني. يمتد تاريخها عبر آلاف السنين، وتضم مواقع دينية رئيسية مثل حائط البراق وكنيسة القيامة وقبة الصخرة، مما يعكس أهميتها المركزية لعدة ديانات. وقد بُنيت الأسوار الحالية في الغالب في القرن السادس عشر على يد السلطان العثماني سليمان القانوني.
مركز شرطة باب البحر
مركز شرطة باب البحر هو مركز شرطة تاريخي يقع في مدينة جدة الساحلية بالمملكة العربية السعودية. تأسس في الأصل في أوائل القرن العشرين، خلال عهد الملك عبد العزيز آل سعود، وكان بمثابة موقع أمني رئيسي قرب بوابة باب البحر التاريخية، والتي كانت إحدى المداخل الرئيسية لسور المدينة القديمة.
إدارة التحريات الجنائية
إدارة التحريات الجنائية هي فرع متخصص داخل العديد من قوات الشرطة، وأشهرها تلك التي أُنشئت في سكوتلاند يارد بلندن عام 1878. وظيفتها الأساسية هي التحقيق في الجرائم الخطيرة والمعقدة، مثل القتل والاحتيال والجريمة المنظمة، باستخدام العمل الاستقصائي والأساليب الجنائية.
خدمة الإسعاف والطوارئ
خدمة الإسعاف والطوارئ هي نظام خدمة عامة حاسم تعود أصوله إلى مستشفيات الميدان العسكرية وعربات الإسعاف التي تجرها الخيول في أواخر القرن الثامن عشر. تطورت صورتها الحديثة طوال القرن العشرين مع تقدم التكنولوجيا الطبية والاتصالات والتدريب الموحد، لتصبح حجر زاوية في الرعاية الصحية المجتمعية والاستجابة السريعة للحوادث والأزمات الطبية.
الشرطة العسكرية
الشرطة العسكرية هي هيئة إنفاذ قانون داخل القوات المسلحة، مسؤولة عن الحفاظ على الانضباط والنظام والأمن بين الأفراد العسكريين. يرتبط تاريخها بإضفاء الطابع الرسمي على أنظمة العدالة العسكرية، حيث تعود أصول الوحدات الحديثة في كثير من الأحيان إلى القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين مع تحول الجيوش إلى الاحتراف.























































































































































































































