في مدينة درنة، قدّمت فنانة نموذجاً ملهماً للصمود، محوّلة التحديات إلى فرص. بعد تجربتها المؤلمة مع آثار العاصفة دانيال التي اجتاحت المدينة، اختارت – وهي خريجة تصميم داخلي – أن تجعل من الفن وسيلة للتعافي والأمل.
أسست “مركز تسلي للفنون البصرية” ليكون فضاءً يجمع بين الإبداع والتعليم، يحتضن المواهب الفنية من جميع الأعمار. يضم المركز استوديو مجهزاً بالكامل للتصوير الفوتوغرافي وإنتاج الأعمال الفنية، إلى جانب قسم تدريبي يقدّم ورش عمل متخصصة للأطفال والشباب في مجالات الرسم والتصوير بالهاتف المحمول والفنون التشكيلية.
رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمركز، حيث دمرت العاصفة جزءاً كبيراً من المساحة والمعدات، إلا أنها لم تستسلم. بل أعادت بناء المركز من الصفر وجهزته بالأدوات والمستلزمات الفنية، ليعود أكثر حيوية ونشاطاً من ذي قبل.
أصبح “مركز تسلي” اليوم منصة مفتوحة لدعم المواهب الشابة في درنة، ومكاناً يعكس روح الجمال والإبداع في المدينة، ويساهم في نشر الثقافة الفنية وتعزيز دور الفن في المجتمع.
تتطلع إلى مستقبل أوسع للمركز، سعياً منها لتوسيع نشاطاته وفتح فروع جديدة في مناطق أخرى، مواصلةً مهمة تمكين الشباب ودعم الفنون البصرية، انطلاقاً من إيمانها بأن الإبداع قادر على صنع التغيير وبناء الأمل.























































































































































































































