ضمن المنتخب التونسي لكرة القدم تذكرته إلى الدور التالي من بطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك بعد تعادله مع نظيره التنزاني في المباراة الأخيرة من دور المجموعات. وهذا يؤكد حضور نسور قرطاج في الأدوار الإقصائية للبطولة القارية.
سارت المباراة بشكل متوازن في مجرياتها، حيث دخل الفريقان بحذر. وتمتع المنتخب التونسي بأفضلية نسبية خلال فترات متقطعة، بينما اعتمدت تنزانيا على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وتمكن كل طرف من تسجيل هدف، لتنتهي المواجهة بالتعادل الذي كان كافياً لتونس لضمان التأهل رسمياً.
وبهذا التعادل، أنهى المنتخب التونسي دور المجموعات في مركز مؤهل، مستفيداً من النتيجة الإيجابية التي حققها في الجولة السابقة بفوزه في المباراة الافتتاحية. مما منحه أفضلية في ترتيب المجموعة قبل مباراة تنزانيا وفي أعقاب الخسارة الثقيلة لنيجيريا.
قدم المنتخب التونسي أداءً متوازناً طوال دور المجموعات، حيث جمع بين الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية في الفترات الحاسمة. وساعده ذلك على اجتياز دور المجموعات دون التورط في حسابات معقدة حتى الدقائق الأخيرة.
ومن المتوقع الآن أن يستعد نسور قرطاج لتحدٍ جديد في الدور المقبل، حيث تزداد حدة المنافسة وتصبح المباريات أكثر صعوبة. وتعلّق الآمال العريضة من الجماهير على استمرار الفريق في مسيرته وتقديم أداء يليق بتاريخ المنتخب التونسي في المنافسة القارية.
يعكس تأهل تونس شخصية الفريق وخبرته الإفريقية، مؤكداً أن نسور قرطاج قد استفادت من الدرس القاسي لنيجيريا وأنها حاضرة بقوة في سباق اللقب.





























































































































































































































































































































