أثارت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد فوضى أعقبت نهائي كأس كولومبيا لكرة القدم، حيث تحول حفل تسليم الكأس المنتظر إلى أعمال شغب وعنف في المدرجات بعد فوز نادي أتلتيكو ناسيونال على منافسه التاريخي ديبورتيفو إنديبندينتي.
جاءت هذه التفاعلات بعد نهائي وُصف بـ”الكلاسيكو التاريخي”، حيث يتشارك ناسيونال وإنديبندينتي نفس المدينة، مما منح المواجهة حِدّة تنافسية شرسة في مباراة البطولة، التي شهدت حضورًا جماهيريًا يقارب 43 ألف متفرج وسط انتشار أمني كثيف تجاوز 1000 شرطي.
ونشر عشاق “اللعبة الجميلة” مقاطع فيديو تظهر جماهير تغزو أرض الملعب واشتباكات في المدرجات، مما أطلق موجة واسعة من التعليقات انتقدت الأحداث وطرحت تساؤلات حول سلامة الملاعب ومسؤولية الجهات المعنية.
وتم تسليط الضوء على بعض تلك التعليقات، حيث قال فادي إن ملاعب كرة القدم لم تعد فضاءات للبهجة والرياضة، بل تحولت -على حد قوله- إلى “ساحات معركة يمكن للإنسان أن يفقد حياته بسبب مباراة.”
تحولت ملاعب كرة القدم من منشآت رياضية لنشر البهجة والسعادة إلى ساحات معركة يمكن للإنسان أن يفقد حياته بسبب مباراة.
وركزت آلاء على تبعات أعمال الشغب، معتبرة أن أهم لحظة في البطولة -وهي حفل تسليم الكأس- قد ضاعت بسبب ما حدث، بعد أن اضطرت الجهات المنظمة لتوزيع الميداليات والجوائز دون حضور جماهيري.
بسبب ما حدث، تم توزيع الميداليات والجوائز دون جماهير، وهذه هي أهم لحظة في هذه البطولة، اللحظة التي يلعب من أجلها الفريقان.
في المقابل، وجّه فياض الانتقاد مباشرة إلى تصرفات الشرطة، مشيرًا إلى استخدامها للغاز المسيل للدموع والتعامل العنيف مع الحشود، ورأى أن واجبها كان الحفاظ على الأمن دون المساهمة في تصعيد الفوضى داخل الملعب.
أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وتصرفت بوحشية تجاه الحشود. كان يجب عليها الحفاظ على الأمن دون إثارة الفوضى.
من جانبه، طالب إدريس بمحاسبة جميع المتورطين في الأحداث، سواء من الحشود أو من قوات الأمن، مؤكدًا أن الحفاظ على سلامة الملاعب يجب أن يكون أولوية غير قابلة للمساومة.
يجب معاقبة جميع المسؤولين عما حدث، سواء من الشرطة أو من الحشود. يجب أن تبقى الملاعب آمنة.
ووفقًا للحسابات الرسمية، بدأت الأحداث مباشرة بعد صافرة النهاية وإعلان فوز ناسيونال، حيث بدأ اللاعبون بالاحتفال مع جماهيرهم قبل أن يتجاوز المشجعون الحواجز لالتقاط الصور، تزامنًا مع إطلاق قذيفة ضوئية في مدرجات الفريق الخاسر، مما دفع بالشرطة للتدخل.
إلا أن التدخل الأمني فشل في السيطرة على الموقف، حيث طغى عدد الجماهير على القوات المنتشرة، واندلعت أعمال شغب شملت إلقاء الكراسي والعصي، وتبادل الاستفزازات بين مشجعي الفريقين في المدرجات.
وأسفرت الأحداث عن إصابة 7 من رجال الشرطة، بينما تلقى 52 شخصًا العلاج بعد نقلهم إلى المراكز الطبية. كما أعلنت السلطات عن ضبط أكثر من 120 كيلوغرامًا من المواد المتفجرة، تشمل قذائف ضوئية ومدافع صاروخية وبارودًا.





























































































































































































































































































































