طرابلس، 9 يناير 2026 – أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية أنها لا تمنح موافقات لفتح اعتمادات مستندية، ولا تقيد أي عمليات توريد لأي نوع من السلع أو الخدمات، شريطة أن تلتزم بالمواصفات الليبية المعتمدة.

وأوضحت الوزارة في بيان يوم الجمعة أن التركيز على الأسباب الإجرائية المتداولة في الرأي العام فيما يتعلق بالطلب المرتفع على العملة الأجنبية، دون التحقيق الجدي في هوية المستفيدين الحقيقيين من هذا الطلب، لا يعكس الصورة الكاملة للمشكلة ولا يعالج جذورها الاقتصادية.

وقال البيان إن الوزارة شرعت في توضيح الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الظواهر ومعالجتها من جذورها عبر أدوات الاقتصاد الجزئي، وفقًا للتشريعات القائمة، ودون أي تحيز أو تقييد سوى مدى الاستفادة الفعلية للمواطن والاقتصاد الوطني من الأنشطة الاقتصادية التي يتم التعامل معها.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة مجددًا التزامها بحماية السوق وتعزيز المنافسة العادلة، وضمان توجيه الموارد بما يخدم الاستقرار الاقتصادي والمصلحة العامة.

348478

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تاريخيًا، أسسها الفينيقيون في القرن السابع قبل الميلاد ومنذ ذلك الحين حكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون وغيرهم، لتصبح ميناءً رئيسيًا ومفترقًا ثقافيًا. يحتوي مركزها التاريخي، مدينة طرابلس القديمة، على هندسة معمارية مهمة من هذه الفترات المختلفة.

وزارة الاقتصاد والتجارة

وزارة الاقتصاد والتجارة هي إدارة حكومية مسؤولة عادةً عن صياغة وتنفيذ السياسة الاقتصادية والتجارية الوطنية. يرتبط تاريخها عمومًا بالتطور الحديث للدولة التي تخدمها، حيث تطورت غالبًا من إدارات سابقة للتجارة أو الصناعة لمعالجة تعقيدات التجارة العالمية المعاصرة.

حكومة الوحدة الوطنية

حكومة الوحدة الوطنية هي ترتيب لتقاسم السلطة، تشكلت بشكل بارز في جنوب إفريقيا عام 1994 بعد نهاية نظام الفصل العنصري، حيث جمعت المؤتمر الوطني الإفريقي والحزب الوطني وحزب حرية الإنكاثا في ائتلاف. كان هدفها التاريخي الأساسي هو ضمان انتقال سياسي سلمي وتعزيز المصالحة من خلال إشراك الخصوم السابقين في الحكومة ما بعد الفصل العنصري تحت قيادة الرئيس نيلسون مانديلا.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني يشمل مستوطنات فينيقية ويونانية ورومانية قديمة، أبرزها موقع لبدة الكبرى المصنف ضمن اليونسكو. تشكل تاريخها الحديث بشكل كبير من خلال حكم معمر القذافي الطويل من عام 1969 حتى ثورة 2011. تعكس ثقافة الأمة تأثيراتها الأمازيغية والعربية والمتوسطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *