أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه بالكامل يوم الأربعاء بعد أن قرر العاملون تعليق الإضراب الذي كانوا ينفذونه للمطالبة بتحسين ظروف العمل، وفقًا لمصادر متطابقة.

صرحت ممثلة نقابية بأن ما بين 200 و300 موظف في اجتماع الجمعية العمومية يوم الأربعاء صوتوا بعدم مواصلة إضرابهم، الذي بدأ في منتصف ديسمبر/كانون الأول، وتوقف خلال عطلة نهاية العام، ثم استؤنف يوم الاثنين. ومع ذلك، حذرت من أن “الحركة لم تنته بعد”.

بسبب عدم كفاية التقدم في المفاوضات مع وزارة الثقافة، لم يتم سحب إشعار الإضراب الذي قدمته المجموعة النقابية المشتركة في أوائل ديسمبر، ومن المقرر عقد اجتماع جديد للجمعية العمومية صباح يوم الخميس.

تسبب اجتماع الأربعاء في تأخير افتتاح المتحف الأكثر زيارة في العالم، لكن إدارة متحف اللوفر تمكنت لاحقًا من فتح أبوابه بالكامل للجمهور، وفقًا لإدارة المتحف.

قسم “التحف الفنية الرئيسية”
في أعقاب تصويت الإضراب يوم الاثنين، تمكن متحف اللوفر من فتح قسم “التحف الفنية الرئيسية” فقط للجمهور، والذي يضم بعض أشهر الأعمال الفنية، بما في ذلك لوحة الموناليزا، وتمثال فينوس دي ميلو، وتمثال النصر المجنح لساموثراكي.

– يلغي عمال متحف اللوفر الإضراب، قرار بإعادة فتح المتحف “كالمعتاد”

– يفتح متحف اللوفر أبوابه “جزئيًا” بينما يصر العاملون على مواصلة الإضراب

كان إضراب العاملين احتجاجًا على نقص العاملين، خاصة في قسم الأمن بالمتحف، وزيادة أسعار التذاكر للسياح غير الأوروبيين – وهي إجراء من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 14 يناير/كانون الثاني – بالإضافة إلى تدهور حالة المبنى، والذي تجلى بوضوح في سرقة ثماني مجوهرات من التاج الفرنسي في 19 أكتوبر/تشرين الأول.

متحف اللوفر

متحف اللوفر في باريس هو أحد أكبر وأكثر متاحف الفن زيارة في العالم، ويقع في قصر تاريخي يعود إلى أواخر القرن الثاني عشر كحصن. تمتد مجموعته من العصور القديمة إلى القرن التاسع عشر، وتشتهر بأنها ترتكز على لوحة *الموناليزا* لليوناردو دا فينشي.

الموناليزا

الموناليزا هي لوحة بورتريه شهيرة من القرن السادس عشر رسمها ليوناردو دا فينشي، وتشتهر بتعبير موضوعها الغامض وتقنياتها الفنية المبتكرة. وهي معروضة في متحف اللوفر في باريس وتُعتبر على نطاق واسع واحدة من أشهر وأثمن اللوحات في العالم.

فينوس دي ميلو

فينوس دي ميلو هو تمثال رخامي يوناني قديم يصور أفروديت، إلهة الحب والجمال، تم إنشاؤه بين عامي 130 و100 قبل الميلاد. تم اكتشافه على جزيرة ميلوس عام 1820 ويعرض بشكل بارز في متحف اللوفر في باريس منذ عام 1821، ويُحتفى بجماله الكلاسيكي رغم فقدان ذراعيه.

النصر المجنح لساموثراكي

النصر المجنح لساموثراكي هو منحوتة رخامية هلنستية شهيرة تصور الإلهة نايكي، تم إنشاؤها حوالي القرن الثاني قبل الميلاد. تم اكتشافها عام 1863 على جزيرة ساموثراكي، حيث كانت تقف في الأصل ضمن مجمع مقدس، على الأرجح لإحياء ذكرى انتصار بحري. يُحتفى بالتمثال لتكوينه الدرامي وتصويره البارع للحركة والثياب.

التاج الفرنسي

يشير التاج الفرنسي إلى ملكية فرنسا، التي كانت موجودة من أوائل العصور الوسطى حتى الثورة الفرنسية عام 1792، وأعيدت لفترة وجيزة في القرن التاسع عشر. تميز تاريخها بترسيخ السلطة الملكية تحت سلالات مثل الكابيتيون والبربون، وأصبحت شعاراتها الملكية، بما في ذلك تاج لويس الخامس عشر، رموزًا قوية لسلطة المملكة وحقها الإلهي في الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *