طرابلس، 30 ديسمبر 2025 – ناقش اجتماع عُقد اليوم الثلاثاء آليات تنفيذ الأهداف الوطنية لتطوير قطاع الاتصالات وتحسين جودة الخدمات الرقمية في ليبيا.

وأكد الاجتماع، الذي حضره عدد من مدراء الإدارات المعنية من الجانبين، على أهمية تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتاحة لتقديم خدمات إنترنت عالية الجودة للمواطنين والمؤسسات. كما سلط الضوء على الدور الاستراتيجي للمشغل الوطني للبنية التحتية في دعم أولويات تحقيق تحول رقمي مستدام، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للاتصالات.

واستعرض المشاركون إسهامات الأقسام الفنية في الموضوعات المتعلقة بخدمات شبكة الألياف الضوئية. وشمل ذلك مراجعة وتحديد أسعار تأجير أزواج الألياف على الشبكة الرئيسية وشبكات الوصول لضمان تنافسية الخدمة واستقرارها. كما تبادل الجانبان الآراء حول سبل تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في نشر شبكات الألياف الضوئية حتى نقطة النهاية (FTTX) على شبكات الوصول، مما يساهم في توسعة التغطية وزيادة سعات الإنترنت.

وجرى التأكيد على أن ضمان استمرارية الخدمات المقدمة لمشغلي الإنترنت دون انقطاع أمر بالغ الأهمية. كما تم التوجيه بضرورة التنسيق المسبق الإلزامي قبل أي إجراء فني قد يؤدي إلى انقطاع الخدمة، للحفاظ على استقرار الخدمات الرقمية للمستخدمين والمؤسسات العامة والخاصة.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن هذه الإجراءات التنظيمية تهدف إلى تعزيز الشراكة وفقاً لمتطلبات الخطة الاستراتيجية الوطنية، لتوفير بيئة اتصالات موثوقة تدعم الاقتصاد الوطني وتلبي احتياجات وتطلعات المواطنين.

347933

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقاً جزءاً مهماً من الإمبراطورية الرومانية، ثم حكمها البيزنطيون والعرب والعثمانيون والإيطاليون، وهو ما ينعكس في هندستها المعمارية المتنوعة، مثل المدينة القديمة التاريخية والقلعة الحمراء.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غارق في الحضارات القديمة مثل الفينيقيين والرومان، تلاها قرون من النفوذ العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل حصولها على الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقاً معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من عام 1969 حتى ثورة 2011. وتشمل مواقعها الثقافية أنقاضاً رومانية محفوظة جيداً، مثل تلك الموجودة في لبدة الكبرى، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *