كشفت دراسة بحثية جديدة أدلة إضافية تثبت أن “الشتائم” أو نطق كلمات نابية يمكن أن يساعدنا في إطلاق قوتنا الداخلية وتحسين الأداء البدني من خلال اختراق حواجز نفسية معينة.

وفقًا للبحث، فإن الناس في العديد من المواقف يكبحون أنفسهم، بوعي أو بغير وعي، عن استخدام قوتهم الكاملة. إن نطق كلمات قوية أو نابية هو وسيلة سهلة المنال لمساعدة النفس على الشعور بالتركيز والثقة، وتشتيت الانتباه عن الألم، وبذل قوة أكبر.

هدف البحث إلى اختبار ما إذا كانت الشتائم لا تحسن الأداء البدني فحسب، بل تفعل ذلك عن طريق تغيير نفسية الشخص في تلك اللحظة، وتحديدًا فيما يتعلق بـ”التحرر من القيود”.

شارك في الدراسة 88 شخصًا، طُلب من كل منهم اختيار زوج من الكلمات: “كلمة نابية” قد ينطقونها عند اصطدام رأسهم بشيء ما، و”كلمة محايدة” لوصف شيء مثل الطاولة. ثم خضع المشاركون لاختبار “تمرين الضغط على الكرسي”، الذي يتطلب رفع وزن الجسم بالكامل باستخدام الذراعين فقط أثناء الجلوس.

– “عيادة” في إندونيسيا للتخلص من الغضب

– حديقة في دكا لمساعدة السكان على التحكم في الغضب

– غرف الغضب… أحدث صيحة لتخفيف التوتر

أظهرت النتائج، التي كُررت في تجربة ثانية مع 94 مشاركًا آخر، أن الأشخاص الذين كرروا “كلمات نابية” حافظوا على وضع التمرين لفترات أطول مقارنة بمن استخدموا كلمات محايدة. وسجلوا أيضًا مستويات أعلى من المرح والثقة بالنفس والتدفق النفسي، مما يشير إلى أن استخدام هذه الكلمات ينقل الشخص إلى “حالة أكثر توجهاً نحو الفعل” وقد تجعله يستمتع بالتمرين أكثر.

أداة “مجانية وسهلة المنال” لتعزيز الأداء
خلص فريق البحث إلى أن الشتائم تعزز الحالات النفسية التي تساعد في “تعظيم الجهد والتغلب على القيود الداخلية”. على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد مدى تأثيرها تحديدًا على “الكبح السلوكي”، فإن النتائج الحالية تقدم تفسيرًا منطقيًا لانتشار هذه الظاهرة.

وُلاحظ أن الشتائم حرفيًا هي أداة محايدة من حيث السعرات الحرارية، وخالية من العقاقير، ومنخفضة التكلفة، ومتاحة بسهولة تحت تصرفنا عندما نحتاج إلى تعزيز الأداء.

إندونيسيا

إندونيسيا هي أرخبيل في جنوب شرق آسيا يضم أكثر من 17 ألف جزيرة، تشكل تاريخها الممالك الهندوسية البوذية والسلطنات الإسلامية والاستعمار الأوروبي، ولا سيما الهولندي. نالت استقلالها عام 1945 وهي الآن أكبر دولة في العالم ذات أغلبية مسلمة، وتشتهر بتنوعها الثقافي واللغوي الهائل عبر مناطق مثل جاوة وبالي وسومطرة.

دكا

دكا هي العاصمة وأكبر مدينة في بنغلاديش، ويعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام. برزت كعاصمة إقليمية رئيسية للإمبراطورية المغولية في القرن السابع عشر، وأصبحت لاحقًا مركزًا لتجارة الموسلين العالمية. المدينة الآن هي إحدى المدن الضخمة ذات الكثافة السكانية العالية، والمعروفة بثقافتها النابضة بالحياة، ومعالمها التاريخية مثل حصن لالباغ، ومينائها النهري الصاخب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *