
شملت الدراسة، التي نُشرت في المجلة العلمية “نيتشر كوميونيكيشنز”، ما يقرب من 15000 امرأة، واستمرت على مدى عدة عقود.
ملأ المشاركون في الدراسة استبيانات في عام 1975، وتمت متابعة حالتهم الصحية وعدد المواليد وحجم الأسرة من تلك الفترة حتى الآن.
كشفت النتائج أن النساء اللواتي أنجبن ما بين طفلين إلى ثلاثة أطفال وحملن في عمر يتراوح بين 24 و38 عامًا عشن أطول فترة وتمتعن بأفضل صحة. بينما عاشت النساء اللواتي أنجبن أربعة أطفال أو أكثر عمرًا أقصر وشهدن شيخوخة بيولوجية بمعدل أسرع.
كما أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي لم ينجبن على الإطلاق شهدن أيضًا شيخوخة أسرع، ويعزى السبب إلى عوامل صحية أو متعلقة بنمط الحياة لم تتناولها الدراسة.
اعتمدت الدراسة على تحاليل الدم والتغيرات في الحمض النووي للمشاركات لتحديد عمرهن البيولوجي الحقيقي.
أكدت الدراسة نتائج أبحاث سابقة تشير إلى أن إنجاب عدد كبير من الأطفال يجعل المرأة أكبر سنًا بيولوجيًا مقارنة بعمرها الفعلي.
صرح الباحثون المشاركون في الدراسة أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية بين إنجاب عدد كبير من الأطفال والوفاة، ولا ينبغي بأي حال اعتبارها معيارًا لاتخاذ قرارات عامة بشأن الإنجاب.









































































































































































































