كشفت جامعات عن تطوير أصغر روبوتات في العالم مبرمجة بالكامل وذاتية القيادة، في خطوة وصفت بأنها إنجاز علمي جديد.
تتميز هذه الروبوتات المجهرية بقدرتها على تلقي معلومات حسية ومعالجتها لأداء مهام معقدة، مما يمهد الطريق لثورة حقيقية في مجالي التصنيع والطب.
يبلغ حجم الروبوت الواحد حوالي (0.2 × 0.3 × 0.05) مليمتر، وهو حجم يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة ويشبه حجم الكائنات المجهرية.
بينما طورت إحدى الجامعات نظام الحركة، قدمت أخرى “العقول” لهذه الآلات عبر حاسوبها المجهري ‘M3’.
تعتمد هذه الروبوتات على نظام دفع مبتكر بدون أجزاء متحركة، يولد حقلاً كهربائياً يدفع الأيونات في السائل المحيط، مما يخلق قوة تدفع الروبوت للأمام. وبفضل هذا التصميم، تمتلك الروبوتات متانة استثنائية تمكنها من “السباحة” لعدة أشهر.
الذكاء الاصطناعي بطاقة نانوية
تم التوضيح أن التحدي الأكبر كان تزويد حاسوب الروبوت بكمية طاقة صغيرة جداً لا تتجاوز 75 نانوواط، أي أقل بـ 100,000 مرة مما يستهلكه الساعة الذكية.
– جائزة نوبل في الكيمياء منحت لثلاثة علماء، أحدهم من أصل تونسي، لأبحاث حول الجسيمات النانوية
– تصنيع “معالج دقيق” بسمك 7 نانومترات
– “أجسام نانوية” مستمدة من الجمال واللاما تفتح عصراً جديداً لعلاج أمراض الدماغ المستعصية
هذا استلزم إعادة ابتكار تعليمات البرنامج لتقليل حجمها ليتناسب مع ذاكرة الروبوت المحدودة للغاية.
هذه التكنولوجيا، المدعومة من مؤسسة العلوم الوطنية (NSF)، تفتح آفاقاً طبية غير مسبوقة، بما في ذلك مراقبة صحة الخلايا الفردية من الداخل.
يمكن لهذه الروبوتات أيضاً العمل في مجموعات منسقة تشبه أسراب الأسماك لبناء أجهزة دقيقة، بتكلفة إنتاج قد تكون أقل من دولار واحد للروبوت الواحد.











































































































































