مصراتة، 22 ديسمبر 2025 – نظم عدد من المواطنين في مدينة مصراتة وقفة احتجاجية اليوم الاثنين، أمام مستشفى الطوارئ بالمدينة، احتجاجاً على ما وصفوه بانتهاكات تحدث داخل بعض المؤسسات الصحية.
وأكد المحتجون في بيان لهم التزامهم بتطبيق القوانين الليبية وحماية حق المواطن في الخدمات الصحية والعمل، ورفضهم لأي ممارسات تضر بالأمن الوطني أو تفتح الباب أمام التوطين غير القانوني.
وأعلنت حركة مصراتة ضد توطين الأجانب والهجرة غير الشرعية أنها تتابع بقلق الانتهاكات القانونية التي تحدث في مؤسسات الدولة داخل المدينة، وتحديداً في مستشفى الطوارئ بمصراتة، والتي تشكل اعتداءً مباشراً على الأمن الوطني الليبي.
ونددت الحركة في بيان بفتح فرص عمل للمهاجرين غير الشرعيين داخل أروقة المستشفى، بما يخالف صراحة قانون علاقات العمل رقم (12) لسنة 2010، الذي يمنح الأولوية المطلقة للمواطن الليبي.
ورفضت الحركة تقديم الخدمات الطبية الروتينية للمهاجرين غير الشرعيين دون وثائق تعريف رسمية، كما هو متبع دولياً، لما فيه من إهدار للأموال العامة المخصصة للمواطنين ومخالفة لقانون النظام الصحي.
مصراتة
مصراتة هي مدينة ميناء كبرى على الساحل المتوسطي شمال غرب ليبيا، وتُعرف تاريخياً كمركز تجاري وتجاري مهم منذ العصور القديمة. لعبت دوراً محورياً ومدافعاً عنه بشدة خلال الحرب الأهلية الليبية عام 2011، حيث كانت معقلًا رئيسيًا للقوات المناهضة للقذافي. اليوم، لا تزال واحدة من أهم المراكز الاقتصادية في ليبيا، والمعروفة بصناعتها وتجارتها.
مستشفى الطوارئ
يشير مصطلح “مستشفى الطوارئ” غالباً إلى المنشآت الطبية المؤقتة التي تُنشأ أثناء الحروب أو الأزمات لعلاج أعداد كبيرة من الضحايا خلال النزاعات أو الكوارث. ومثال بارز على ذلك “مستشفى الطوارئ” في شنغهاي، الذي عمل خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية لتقديم الرعاية الحرجة في ظل ظروف بالغة الصعوبة. تمثل هذه المواقع استجابات سريعة وتكيفية للاحتياجات الصحية العامة العاجلة.
مستشفى الطوارئ بمصراتة
كان مستشفى الطوارئ بمصراتة منشأة طبية حيوية أُنشئت خلال الحرب الأهلية الليبية عام 2011 لعلاج المقاتلين والمدنيين الجرحى في المدينة المحاصرة. أصبح رمزاً للصمود، حيث عمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة وتحت القصف المتكرر.