افتتح فيلم “فلسطين 36” الدورة السادسة والثلاثين لمهرجان قرطاج السينمائي بتونس في مسرح دار الأوبرا بمدينة الثقافة. ويعرض المهرجان، الذي يستمر حتى 20 ديسمبر، 165 فيلماً من 23 دولة ضمن عدة مسابقات رسمية، إلى جانب برامج احتفالية وأقسام موازية.
خلال كلمة في الحفل، أعربت المخرجة عن فخرها باختيار فيلمها لافتتاح المهرجان، قائلة إنه “شرف كبير للطاقم بأكمله نظراً للظروف القاسية التي أُنتج الفيلم خلالها”. وأضافت أن الفيلم تم إنتاجه “خلال إحدى أصعب وأسوأ الفترات في تاريخ الشعب الفلسطيني”، مشيرة إلى أن الحرب في غزة أثرت على عملية التصوير وتسببت في توقفها أربع مرات.
الفيلم هو دراما تاريخية مثلت فلسطين رسمياً في سباق جوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم روائي طويل دولي. يتناول الفيلم الثورة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني والمطالبة بالاستقلال عام 1936. ويروي أحداث الثورة من منظور إنساني يعكس بدايات الوعي الوطني الفلسطيني، متتبعاً رحلة “يوسف” الشخصية بين منزله الريفي ومدينة القدس المضطربة. وذلك وسط تزايد أعداد المهاجرين اليهود الفارين من أوروبا الفاشية وتصاعد المطالب الفلسطينية بالاستقلال، مما يدفع الأطراف نحو صدام محتوم في لحظة حاسمة من تاريخ المنطقة.
فاز الفيلم مؤخراً بالجائزة الكبرى “طوكيو جراند بريكس” في ختام الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي، ليصبح أول فيلم فلسطيني يفوز بهذه الجائزة في تاريخ المهرجان.
السينما الأرمينية تحت الأضواء
يحتفل المهرجان هذا العام بالسينما الأرمينية من خلال برنامج “السينما تحت المجهر”، كما يسلط الضوء على عدد من الأعمال السينمائية من إسبانيا وأمريكا اللاتينية.
– <a>فيلم “فلسطين 36” يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي
– <a>”فلسطين 36″ يدخل القائمة القصيرة لجوائز الأفلام الأوروبية
– <a>6 أفلام قصيرة تفتتح مهرجان قرطاج السينمائي
وأكد مدير المهرجان أن المهرجان يواصل التزامه بثوابته الفكرية والفنية من خلال الحفاظ على أقسامه التقليدية، وهي في المقام الأول مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة، إلى جانب قسم “قرطاج للسينما الواعدة” الذي يستقبل أعمالاً من مختلف مدارس السينما العالمية.
تكريم كلوديا كاردينالي
تضمن حفل الافتتاح تكريماً للممثلة الإيطالية الراحلة كلوديا كاردينالي، التي ولدت في تونس، والتي توفيت في سبتمبر. كما كرم الحفل عدداً من صناع الأفلام الراحلين الآخرين.
كما منح المهرجان “التانيت الفخرية” لمنتج تونسي تقديراً لإسهاماته البارزة في صناعة السينما على مدار مسيرته المهنية.
يوسف
هل تريد معرفة أي شيء محدد عن الاسم، أو يمكنني مساعدتك في شيء آخر؟
كلوديا كاردينالي
### أبرز النقاط:
– **الانطلاقة:** اكتسبت شهرة دولية بعد فوزها بمسابقة “أجمل فتاة إيطالية في تونس” (وُلدت في تونس لأبوين إيطاليين).
– **أدوارها الأيقونية:**
– *أنجليكا سيدارا/بيرتيانا* في فيلم **”الفهد”** (1963، إخراج لوكينو فيسكونتي)
– *جيل ماكباين* في فيلم **”كان يا ما كان في الغرب”** (1968، إخراج سيرجيو ليون)
– *مادالينا* في فيلم **”8½”** (1963، إخراج فيديريكو فلليني)
– *كاترينا* في فيلم **”كارتوش”** (1962، إخراج فيليب دي بروكا)
– **التعاونات:** عملت مع مخرجين أسطوريين مثل فيسكونتي، فلليني، ليون، بليك إدواردز، وفيرنر هيرتسوغ.
– **النشاط الحقوقي:** معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة وكسفيرة للنوايا الحسنة لليونسكو.
– **سمة مميزة:** غالباً ما جسدت شخصيات نسائية قوية ومستقلة، واشتهرت بجاذبيتها الطبيعية والأرضية على عكس نجمات العصر الأكثر بهرجة.
### الإرث:
لا تزال كاردينالي رمزاً للعصر الذهبي للسينما الإيطالية وتواصل نشاطها في مجال السينما والدبلوماسية الثقافية. امتدت مسيرتها لأكثر من ستة عقود، وشاركت في أكثر من 100 فيلم.
هل تريد المزيد من التفاصيل عن فيلم محدد أو فترة معينة من حياتها؟























































































































































































































