طرابلس، 10 فبراير 2026 – كشفت المؤسسة الوطنية للنفط عن بيانات الإنتاج والإيرادات لشهر يناير الماضي. بلغ إنتاج النفط الخام حوالي 42,709,334 برميلاً، وزعت على النحو التالي: حصة الدولة الليبية 31,505,245 برميلاً، وحصة الشركاء 7,618,199 برميلاً، إضافة إلى 7,072,548 برميلاً خصصت للتكرير و27,261,287 برميلاً متاحة للتصدير. علاقة على ذلك، تم تخصيص 3,633,984 برميلاً لمحطات توليد الكهرباء في أوباري وملطفة.
وبناءً على متوسط سعر برميل النفط الخام (برنت) خلال شهر يناير، والذي بلغ 66.796 دولاراً، بلغت إيرادات النفط المحصلة 1,034,319,956.72 دولاراً و1,255,640.31 يورو. تم تحويل المبالغ إلى الحساب السيادي ورسوم الامتياز والضرائب بموجب عقود الامتياز، مما يعزز الإيرادات العامة للدولة. هذا بالإضافة إلى قيمة الضمانات التعهدية لتوريد الوقود البالغة 676,537,595.47 دولاراً و33,722,960.41 دولاراً للنفط الخام المنقول إلى محطات الطاقة.
وبخصوص الميزانية المستلمة للباب الأول (الرواتب) في يناير 2026، فقد بلغت 327,792,250 ديناراً ليبياً، في حين لم يتم صرف أي مبالغ لباقي البنود في الشهر نفسه.
وأشارت المؤسسة إلى أن هذه البيانات تعكس شفافية الأداء المالي والإنتاجي لقطاع النفط الليبي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وضمان استدامة الموارد.
طرابلس
طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تاريخياً، أسسها الفينيقيون في القرن السابع قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين حكمها الروم والعرب والعثمانيون والإيطاليون، وخدمت كميناء رئيسي ومفترق طرق ثقافي. يضم مركزها التاريخي، المدينة القديمة، معماراً عريقاً مثل قوس ماركوس أوريليوس والقلعة الحمراء (السقالحمراء).
المؤسسة الوطنية للنفط
المؤسسة الوطنية للنفط هي شركة النفط المملوكة للدولة في ليبيا، تأسست عام 1970 لإدارة موارد البلاد من الهيدروكربونات. تشرف على جميع جوانب إنتاج النفط والغاز في ليبيا، من الاستكشاف إلى التصدير، وقد كانت ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني منذ تأسيسها.
أوباري
أوباري هي بلدة في جنوب غرب ليبيا، تقع في منطقة فزان بالقرب من بحر الرمال الأوباري. تاريخياً، كانت جزءاً من حضارة الجرمنت، ثم محطة رئيسية على طرق التجارة العابرة للصحراء. تشتهر المنطقة ببحيراتها المالحة الخلابة مثل بحيرة أم الماء، والتي هي بقايا بحيرة قديمة كانت أكبر بكثير.
ملطفة
ملطفة هي بلدة ساحلية في شمال غرب ليبيا، اشتهرت تاريخياً بقربها من المدينة الفينيقية والرومانية القديمة لبدة الكبرى. تكمن أهميتها الحديثة بشكل أساسي في مجمع ملطفة الكبير للنفط والغاز، وهو مركز صناعي رئيسي لمعالجة الهيدروكربونات وتصديرها. بينما تمتلك البلدة نفسها تاريخاً طويلاً في المنطقة، فإنها غالباً ما تطغى عليها أطلال لبدة الكبرى، المصنفة كتراث عالمي لليونسكو، الواقعة بالقرب منها.