


بنغازي، 2 فبراير 2026 — للمرة الثانية على التوالي، تستمر ورشة العمل المخصصة لمناقشة ومراجعة مسودة الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي، والتي انطلقت أمس الأحد.
تأتي هذه الورشة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المشاركة المؤسسية والمجتمعية في صياغة سياسات التعاون الخارجي، وضمان مواءمة الدعم الدولي مع أولويات التنمية الوطنية، والحفاظ على السيادة الليبية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وتم التوضيح بأن اليوم الأخير من الورشة سيكون مخصصًا لصياغة التوصيات الختامية بعد النقاش، ودراسة الخيارات الممكنة لتنفيذ الاستراتيجية، سواء بالموافقة عليها أو اقتراح بدائل تراعي ظروف البلاد.
وأشار المشاركون إلى أن الانقسام القائم قد يشكل تحديات أمام اعتماد استراتيجية وطنية شاملة، مع التأكيد على بذل الجهود لتنظيم ورش عمل مستقبلية لتسهيل الاستفادة من برامج التعاون الدولي بما يخدم المصلحة العليا للدولة الليبية.
وخلال افتتاح ورشة العمل لمناقشة مسودة الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي، تم التأكيد على أهمية الاستراتيجية كإطار وطني ينظم علاقات التعاون الدولي ويعزز تحقيق المصالح الوطنية.
وتم شرح أن تعدد الجهات المعنية وتباين وجهات النظر يستلزم توسيع نطاق الحوار والنقاش. وأوضح القائمون على الورشة أنه تقرر إشراك الخبراء والباحثين والجهات المعنية وممثلي منظمات المجتمع المدني، بهدف الخروج بتوصيات عملية لصياغة استراتيجية وطنية شاملة تلبي تطلعات ومصالح الدولة.
وأكد المنظمون أن جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة بشأن الوثيقة ستؤخذ بعين الاعتبار عند مناقشة اعتماد الاستراتيجية، مع تقدير الشكر للمشاركين الذين قدموا من خارج مدينة بنغازي.










































































































































































































