طرابلس، 19 يناير 2026 – اختتم قسم الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً في المركز الوطني لمكافحة الأمراض برنامجاً لتفعيل مكاتب الإرشاد وتقديم الخدمات الصحية.

وأكد المركز أن هذا البرنامج يهدف إلى تسهيل إجراءات الزواج للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والتهاب الكبد الفيروسي في مدينتي بنغازي ودرنة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المركز الوطني لمكافحة الأمراض لتعزيز حقوق المتعايشين مع هذه الحالات وتمكينهم من الزواج وفق الإجراءات الطبية المعتمدة. وأكد المركز أنه سيستمر في العمل على تجهيز عيادات الإرشاد لضمان وصول الخدمات الصحية إلى مختلف المدن والمناطق في جميع أنحاء البلاد.

349141

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تاريخياً، أسسها الفينيقيون في القرن السابع قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين حكمها الروم والعرب والعثمانيون والإيطاليون، وهو ما ينعكس في تنوع هندستها المعمارية، مثل المدينة القديمة (المدينة) والقلعة الحمراء.

قسم الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً

قسم الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً هو وحدة صحية عامة متخصصة، توجد عادةً ضمن نظام حكومي أو مستشفى، تأسس استجابة لوباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز العالمي الذي برز في ثمانينيات القرن العشرين. يرتبط تاريخه مباشرةً بالجهود المبذولة للسيطرة على انتشار فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً الأخرى من خلال برامج الوقاية والفحص والعلاج والتوعية العامة.

المركز الوطني لمكافحة الأمراض

المركز الوطني لمكافحة الأمراض هو معهد صحي عام في ليبيا، يلعب دوراً رئيسياً في ترصد الأمراض والبحث الوبائي والاستجابة للطوارئ الصحية، بهدف حماية السكان من الأمراض المعدية وغيرها من التهديدات الصحية.

بنغازي

بنغازي هي مدينة كبرى في شرق ليبيا، ذات أهمية تاريخية كمركز للتجارة والثقافة منذ تأسيسها كمستعمرة يونانية (يوسبيريديس). لعبت دوراً محورياً في التاريخ الحديث لليبيا، حيث خدمت كعاصمة مشتركة وكنقطة محورية خلال ثورة 2011.

درنة

درنة هي مدينة ساحلية تاريخية في شرق ليبيا، تقع في وادٍ خصب على طول الساحل المتوسطي. لها تاريخ طويل يعود إلى الفترات اليونانية والرومانية القديمة، وكانت لاحقاً مركزاً مهماً خلال العصر العثماني، معروفة بهندستها المعمارية المميزة من تلك الفترة وبساتينها الخضراء. واجهت المدينة تحديات كبيرة في التاريخ الحديث، بما في ذلك فيضانات شديدة في عام 2023 تسببت في أضرار كارثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *