نفى المدير الفني المصري السابق لنادي درنة، أن يكون إنهاء عقده مع إدارة النادي بالتراضي، مؤكداً أن رحيله جاء في ظروف صعبة، أبرزها عدم تقاضي أي مستحقات مالية له ولا للجهاز الفني منذ اليوم الأول لتولي المهمة.

وأوضح، في بيان أصدره اليوم الاثنين، أن الجهاز الفني واصل عمله رغم عدم صرف أي رواتب، مشيراً إلى أن ذلك كان احتراماً لشعار النادي وجماهيره، مضيفاً: “لم نتقاضَ أي مستحقات مالية منذ أول يوم عمل، ومع ذلك واصلنا بدافع الانتماء وتقديراً لجماهير درنة”.

مهمة صعبة قبل انطلاق الدوري
وأشار إلى أنه تولى مهمة تدريب الفريق قبل ستة أيام فقط من انطلاق الدوري الليبي الممتاز، بدافع حبه واحترامه للنادي الذي وصفه بأنه “أدى له معروفاً كبيراً”، ورغبة في دعم جماهيره الوفية، رغم علمه المسبق بالظروف الصعبة المحيطة بالفريق.

وأضاف أن عدم شفافية الإدارة أخفت عنه العديد من الحقائق، مؤكداً أن الجهاز الفني عمل في بيئة معقدة داخل إحدى أصعب مجموعات الدوري، ورغم ذلك أظهر أداء الفريق تحسناً تدريجياً من مباراة لأخرى.

تحسن فني مقابل إهمال إداري
وأكد أن الفريق كان في مسار تصاعدي، مشيراً إلى التعادلات مع الأهلي بنغازي والتعاون، ثم تحقيق الفوز على الصقور. لكن هذا التحسن قابله إهمال مادي ومعنوي من الإدارة، أدى إلى حالة استياء بين اللاعبين، وإنهاء بعض العقود، وشعور عام بالتجاهل.

كشف المدير الفني السابق أن الجهاز الفني واجه عقبات كبيرة لا يمكن لأي محترف تخطيها، تمثلت في انهيار النظام الإداري، ورحيل اللاعبين وإنهاء عقودهم من طرف واحد دون ضوابط، إضافة إلى عدم العدالة في صرف المستحقات بين اللاعبين، مما جعل تطبيق مبدأ الثواب والعقب مستحيلاً وسط شعور اللاعبين بالظلم.

كما أشار إلى عدم تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم الوعود المتكررة من الإدارة، مما زاد من صعوبة المهمة الفنية.

رفض تحميل الجهاز الفني المسؤولية وحدها
وأكد رفضه تحميل الجهاز الفني مسؤولية النتائج وحدها، موضحاً أن كرة القدم نظام متكامل يشمل الجوانب الإدارية والمالية والفنية، مؤكداً أن ما حدث هو نتيجة طبيعية لبيئة تفتقر لأبسط مقومات العمل المحترف.

قرار مجلس إدارة درنة
وأعلن مجلس إدارة نادي درنة الاثنين الماضي إنهاء العقد على خلفية ثلاث هزائم متتالية للفريق ودخوله في معركة الهبوط، حيث يحتل المركز السابع في المجموعة الثالثة من الدوري الليبي الممتاز.

يذكر أن نادي درنة أعلن في ديسمبر الماضي تعاقده مع المدرب المصري، خلفاً للمدرب الوطني، قبل أيام من انطلاق منافسات دوري كرة القدم الليبي لموسم 2025 – 2026.

نادي درنة

نادي درنة هو نادٍ اجتماعي تاريخي في هافانا، كوبا، تأسس في أواخر القرن التاسع عشر. أصبح مكان تجمع بارز لأثرياء المدينة وشخصياتها المؤثرة، بما في ذلك السياسيون والمثقفون، خلال العصر الجمهوري قبل الثورة الكوبية.

مصر

مصر هي موطن إحدى أقدم الحضارات في العالم، بتاريخ مسجل يمتد لأكثر من 5000 عام وتشتهر بمعالمها الفرعونية مثل أهرامات الجيزة وأبو الهول. يشمل إرثها الثقافي الثري مساهمات كبيرة في الكتابة والعمارة والدين، تأثرت لاحقاً بالحقب اليونانية الرومانية والقبطية المسيحية والإسلامية بعد فتوحاتها. اليوم، لا تزال مواقعها القديمة على طول نهر النيل وجهات أثرية وسياحية رئيسية.

الدوري الليبي الممتاز

الدوري الليبي الممتاز هو أعلى قسم كرة قدم محترف في ليبيا، تأسس عام 1963. واجه تعليقات دورية واضطرابات بسبب عدم الاستقرار السياسي والصراع داخل البلاد عبر تاريخه.

الأهلي بنغازي

النادي الأهلي بنغازي هو نادٍ رياضي رئيسي في ليبيا، أشهر فرقه فريق كرة القدم، وتأسس في مدينة بنغازي عام 1947. وهو أحد أقدم وأشهر الأندية في البلاد، ويُنظر إليه تاريخياً كرمز للفخر والهوية المدنية لشرق ليبيا.

التعاون

نادي التعاون هو نادٍ لكرة القدم المحترفة مقره بريدة، المملكة العربية السعودية، تأسس عام 1956. وهو أحد أقدم الأندية في البلاد وقد تنافس في دوري المحترفين السعودي، وحقق نجاحاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الفوز بكأس الملك عام 2019.

الصقور

الصقور هي قلعة تاريخية تقع في منطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية. كانت تُستخدم تقليدياً كحصن دفاعي ومركز إداري لقبيلة الصقور المحلية، ولعبت دوراً مهماً في تاريخ المنطقة لقرون. المبنى مثال على العمارة التقليدية المميزة لمرتفعات عسير.

دوري كرة القدم الليبي

دوري كرة القدم الليبي هو أعلى قسم كرة قدم محترف في ليبيا، تأسس عام 1963. شهد تعليقات دورية بسبب عدم الاستقرار السياسي والصراع داخل البلاد، ولا سيما خلال الحرب الأهلية عام 2011 والاضطرابات اللاحقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *