أعلن الملياردير إيلون ماسك أن شركته “نيورالينك” ستبدأ الإنتاج الضخم لأجهزة واجهة الدماغ والحاسوب في عام 2026، مع الانتقال إلى إجراءات جراحية مؤتمتة بالكامل. الهدف هو تمكين المرضى المصابين بالشلل من التحكم في الأجهزة مباشرة عبر إشارات الدماغ.
وأوضح ماسك أن الشركة بدأت التجارب على البشر في عام 2024 بعد معالجة المخاوف المتعلقة بالسلامة التي أثارتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وأشار إلى أن 12 شخصًا حول العالم يعانون من شلل حاد قد استخدموا هذه الرقائق للتحكم في الأدوات الرقمية والمادية، بما في ذلك ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
تواجه “نيورالينك” منافسة شديدة من شركات مثل “سينكرون”، التي زرعت أول جهاز لها في دماغ مريض أمريكي عام 2022، بالإضافة إلى شركات صينية تُطور رقاقة “نيو” للتحكم اللاسلكي في الأجهزة الإلكترونية عبر الفكر.
أظهرت التجارب الحديثة أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تسريع ترجمة الأفكار إلى كلام منطوق في أجزاء من الثانية. وهذا يعالج مشكلة بطء أوقات الاستجابة عند التحكم في الكلام باستخدام الواجهات العصبية ويعزز قدرة المرضى على التواصل والتحكم في بيئتهم بشكل أسرع وأكثر دقة.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود “نيورالينك” لتوسيع إنتاجها والتقدم في سوق رقائق الدماغ التنافسية، وذلك بعد حصولها على تمويل بقيمة 650 مليون دولار في يونيو 2025.
تعد واجهات الدماغ والحاسوب من أسرع مجالات التكنولوجيا الطبية نموًا، وتهدف إلى مساعدة المرضى الذين يعانون من إعاقات عصبية على استعادة وظائف التحكم في الأجهزة والتواصل مع العالم الخارجي.
تأسست “نيورالينك” عام 2016 بهدف تطوير رقاقات دماغية قادرة على ربط البشر بالحواسيب مباشرة. وقد حظيت الشركة باهتمام عالمي بعد عرضها نماذج تجريبية قادرة على تحريك الأجهزة الرقمية باستخدام الفكر وحده.


















































































































