تكشف وثائق قضائية أن رجل الأعمال والملياردير إيلون ماسك يسعى للحصول على تعويض يصل إلى 134 مليار دولار من شركة الذكاء الاصطناعي “أوبن إيه آي” وشركة “مايكروسوفت”، مدعياً أنه يستحق “الأرباح غير المشروعة” التي حصلوا عليها بفضل دعمه المبكر لشركة الذكاء الاصطناعي.

ذكر ماسك في الدعوى القضائية المقدمة إلى محكمة اتحادية أن “أوبن إيه آي” حققت أرباحاً تتراوح بين 65.5 و109.4 مليار دولار بفضل مساهماته عندما شارك في تأسيسها عام 2015، بينما حققت “مايكروسوفت” أرباحاً تتراوح بين 13.3 و25.1 مليار دولار.

مساهمو تيسلا يوافقون على حزمة تعويضات لماسك
وافق مساهمو شركة “تيسلا”، في السابع من نوفمبر الماضي، بأغلبية على حزمة تعويضات ضخمة لرئيسها التنفيذي إيلون ماسك، قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار.

وحصلت حزمة التعويضات، التي أُعدّت لضمان بقاء ماسك على رأس الشركة بينما تسعى لتطوير تكنولوجيا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، على تأييد أكثر من 75% من المساهمين، وفقاً لبيان صدر خلال الاجتماع السنوي.

أوبن إيه آي

أوبن إيه آي هو مختبر أبحاث للذكاء الاصطناعي تأسس عام 2015 في سان فرانسيسكو، بمهمة ضمان أن يفيد الذكاء الاصطناعي العام جميع البشر. تشتهر بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة مثل GPT وDALL-E، وتحولت من هيكل غير ربحي إلى هيكل “ربحية محدودة” في 2019 لجذب المزيد من رأس المال لأهدافها البحثية الطموحة.

مايكروسوفت

مايكروسوفت هي شركة تكنولوجيا أمريكية متعددة الجنسيات أسسها بيل غيتس وبول ألن عام 1975، ولعبت دوراً محورياً في ثورة الحواسيب الشخصية بأنظمتها التشغيلية MS-DOS وويندوز. نمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكبر شركات البرمجيات وأكثرها تأثيراً في العالم، وتوسعت في الحوسبة السحابية والألعاب وبرمجيات الإنتاجية.

تيسلا

تيسلا هي شركة أمريكية للسيارات الكهربائية والطاقة النظيفة تأسست عام 2003 على يد المهندسين مارتن إبرهارد ومارك تاربنينغ، على الرغم من أن أشهر من يقودها هو الرئيس التنفيذي إيلون ماسك. سُميت الشركة على اسم المخترع والمهندس الكهربائي نيكولا تيسلا، ولعبت دوراً محورياً في نشر السيارات الكهربائية الحديثة بموديلات مثل رودستر و موديل إس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *