صيادون يقفون بالقرب من صناديق السردين في ميناء صيد بمدينة أكادير جنوبي المغرب (رويترز)

سيوقف المغرب تصدير السردين المجمد اعتبارًا من الأول من فبراير/شباط المقبل لحماية الإمدادات المحلية والحد من الأسعار.

يُعد السردين غذاءً أساسيًا للأسر في المغرب، أكبر مصدر للسردين في العالم بفضل سواحله الطويلة على المحيط الأطلسي.

جاء القرار بعد انخفاض كبير في المعروض، رغم عدم تحديد مدة الحظر.

وقد لوحظ أن أنواع الأسماك السطحية، مثل السردين، تمثل حوالي 80٪ من موارد الصيد الساحلي في المغرب، بينما تشكل الأسماك البيضاء 20٪.

في يونيو/حزيران الماضي، دعت النقابة الوطنية لصناعات تعليب الأسماك السلطات إلى اتخاذ إجراءات لمنع الصيد غير القانوني بعد تقارير عن انخفاض أحجام المصيد.

وبحسب البيانات الرسمية، انخفضت كميات السردين في المغرب بنسبة 46٪ في عام 2024 لتصل إلى 525 ألف طن.

واستنادًا إلى أحدث البيانات المتاحة من قاعدة البيانات المتكاملة للبنك الدولي، صدر المغرب 89 ألف طن من السردين المجمد في عام 2023، محققًا عائدات بلغت 83 مليون دولار.

وتعد جنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل وإسبانيا من بين أكبر مستوردي السردين المغربي.

وأوضح أن قرار حظر تصدير السردين المجمد سيساعد في تنظيم الأسعار عند مستوى مقبول.

وأضاف: “تخضع الأسعار للعرض والطلب، لكن أسعار الأسماك معقولة نسبيًا، إذا أخذنا في الاعتبار مجموعة من العوامل المتعددة مثل الظروف الجوية، وتكلفة رحلات الصيد، وسلسلة التبريد، وهوامش ربح الوسطاء وبائعي التقسيط.”

أغادير

أغادير مدينة ساحلية كبرى في المغرب، أعيد بناؤها إلى حد كبير بعد زلزال مدمر عام 1960. وهي تُعرف اليوم في المقام الأول كوجهة منتجع شاطئي حديث، حيث ينعكس تاريخها بشكل أساسي في أنقاض القصبة القديمة المحفوظة على تلة تطل على الخليج.

المغرب

المغرب دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني تشكل بفعل الثقافات الأمازيغية (البربرية) الأصلية، والتأثير العربي منذ القرن السابع، وسلسلة من السلالات الإسلامية القوية. وتعكس مواقعها الثقافية، مثل مدينة فاس القديمة ومسجد الكتبية في مراكش، هذا المزيج من التراث المعماري والفني العربي والأمازيغي والأوروبي.

الساحل الأطلسي

الساحل الأطلسي معلم جغرافي شاسع ومتنوع يمتد على طول الحواف الشرقية للأمريكتين وغرب أوروبا وإفريقيا، تشكل على مدى آلاف السنين بفعل القوى الجيولوجية وتيارات المحيط. تاريخيًا، كان بمثابة ممر حاسم للاستكشاف والتجارة والهجرة، مؤثرًا بعمق في تطور الثقافات والدول المطلة عليه.

جنوب إفريقيا

جنوب إفريقيا دولة تقع في الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية، معروفة بتنوع ثقافاتها ولغاتها ومناظرها الطبيعية المذهلة. وقد تشكل تاريخها الحديث بعمق بفعل الاستعمار والفصل العنصري المؤسسي لنظام الأبارتايد، الذي انتهى عام 1994 مع إنشاء ديمقراطية دستورية وانتخاب نيلسون مانديلا رئيسًا.

الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي هو اتحاد سياسي واقتصادي يضم 27 دولة أوروبية، تأسس رسميًا عام 1993 بموجب معاهدة ماستريخت. وقد تطور من مبادرات التعاون الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية، وأبرزها الجماعة الأوروبية للفحم والصلب التي تأسست عام 1951، بهدف أساسي هو تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المشترك في جميع أنحاء القارة.

البرازيل

البرازيل هي أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، معروفة بغاباتها الأمازونية الشاسعة وصادراتها الثقافية النابضة بالحياة مثل السامبا وكرة القدم. بدأ تاريخها الحديث مع الاستعمار البرتغالي عام 1500، ثم الاستقلال كإمبراطورية عام 1889. وتتميز الدولة بتنوع سكانها، وهو إرث من التأثيرات الأصلية والأوروبية والإفريقية.

إسبانيا

إسبانيا دولة في جنوب غرب أوروبا ذات تاريخ غني ومتعدد الطبقات، تشكل بفعل الحكم الروماني، والأندلس الإسلامية، والاسترداد، وإمبراطوريتها العالمية اللاحقة. وتعكس مواقعها الثقافية، مثل قصر الحمراء وكنيسة ساغرادا فاميليا، هذا التراث المتنوع من خلال العمارة والتقاليد الفريدة.

البنك الدولي

البنك الدولي هو مؤسسة مالية دولية تأسست عام 1944 في مؤتمر بريتون وودز، وكانت مهمته الأولية تركز على إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. واليوم، هدفه الأساسي هو تقديم القروض والمنح لحكومات البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل من أجل تنفيذ مشاريع استثمارية تهدف إلى الحد من الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *