لعب محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، مباراته الثانية والعشرين في نهائيات كأس الأمم الأفريقية خلال مواجهة دور الـ16 أمام بنين يوم الاثنين، متجاوزًا رصيد مدرب المنتخب الوطني الحالي الذي خاض 21 مباراة في البطولة.
يبلغ صلاح (33 عامًا) 109 مباراة دولية سجل خلالها 63 هدفًا، ويظل عنصرًا أساسيًا في السعي لنيل اللقب القاري الثامن.
يرفع إجمالي مشاركاته في كأس الأمم الأفريقية إلى 22 مباراة، ليكون في المركز الثالث محليًا، إلى جانب زملائه السابقين، خلف صاحب الرقم القياسي (32 مباراة) وحارس المرمى السابق (28 مباراة).
لا يتميز صاحب الرقم القياسي محليًا فحسب، بل في تاريخ البطولة أيضًا، حيث يحتل المركز الثاني في قائمة جميع الأوقات بالمشاركات بـ32 مباراة، خلف الكاميروني والغاني، اللذين خاضا 36 مباراة لكل منهما.
يواصل صلاح حضوره القوي في خمس نسخ متتالية منذ عام 2017، مؤكدًا مكانته كأحد الركائز الأساسية للمشوار القاري لمصر.
مصر
مصر دولة في شمال أفريقيا، موطن إحدى أقدم الحضارات في العالم، حيث يمتد تاريخها لأكثر من 5000 عام من الممالك الفرعونية القديمة إلى العصور اليونانية الرومانية والإسلامية والحديثة. تشتهر عالميًا بمواقعها الثقافية الرمزية مثل أهرامات الجيزة وأبو الهول ومعابد الأقصر، والتي تعكس إرثها التاريخي العميق.
مملكة بنين
كانت مملكة بنين القوية (لا يجب الخلط بينها وبين جمهورية بنين الحديثة) دولة رئيسية في غرب أفريقيا من القرن الثالث عشر إلى التاسع عشر، وتشتهر بأعمالها الفنية المتطورة من البرونز والعاج. كانت عاصمتها، إيدو (بنين سيتي الحالية في نيجيريا)، مركزًا للتجارة والثقافة حتى ضم المملكة من قبل الإمبراطورية البريطانية عام 1897.
كأس الأمم الأفريقية
كأس الأمم الأفريقية (أفكون) هي البطولة الدولية الأولى لكرة القدم للرجال في أفريقيا، والتي نُظمت لأول مرة في عام 1957. تأسست لتوحيد الدول الأفريقية من خلال الرياضة ونمت من ثلاثة مشاركين في البداية إلى بطولة كبرى تضم 24 منتخبًا وطنيًا.
الكاميروني
الكاميرون دولة في وسط أفريقيا متنوعة ثقافيًا، معروفة بمزيجها من أكثر من 200 مجموعة عرقية وتقاليد لغوية، بما في ذلك التأثيرات من التاريخ الاستعماري الفرنسي والإنجليزي. تتنوع مواقعها الثقافية من القصور الملكية لممالك بامون وباميلكي إلى التراث الطبيعي لمواقع مثل جبل الكاميرون.
الغاني
تستند الثقافة الغانية بعمق إلى تقاليد مجموعاتها العرقية العديدة، مثل الأكان والغا والإيوي، مع تاريخ تشكل من خلال ممالك قديمة مثل إمبراطورية الأشانتي. يُعبر عن هذا التراث من خلال المهرجانات النابضة بالحياة، وموسيقى الهايلايف، وحياكة قماش الكينتي، وتقليد غني من سرد القصص الشفهي. تستمد الأمة الحديثة لغانا، أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء تنال استقلالها عن الحكم الاستعماري عام 1957، من هذا الإرث الثقافي كمصدر للهوية الوطنية والفخر.