تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى تحولات كبيرة هذا الأسبوع. أعلنت ميتا عن اختبار نظام اشتراك مدفوع على منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب مع ميزات حصرية للذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية والإبداع. وفي الوقت نفسه، حذر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي جيميل من موجة جديدة من الاحتيال تستغل ميزة تغيير الاسم المستعار للبريد الإلكتروني. وفي تطور آخر، كشفت وثائق أن غوغل انتهكت سياساتها الداخلية للذكاء الاصطناعي لدعم مقاول عسكري إسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول الرقابة الداخلية وأخلاقيات استخدام التكنولوجيا في التطبيقات العسكرية.
ميتا تختبر اشتراكات مدفوعة على فيسبوك وإنستغرام وواتساب
أعلنت ميتا عن خطط لاختبار نظام اشتراك مدفوع على منصاتها الرئيسية: فيسبوك وإنستغرام وواتساب خلال الأشهر القادمة.
ستتمكن مجموعة مختارة من المستخدمين من الاشتراك في باقات مميزة للحصول على ميزات حصرية تركز على تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي وتقديم أدوات مبتكرة تهدف إلى رفع مستويات الإنتاجية والإبداع.
وأكدت الشركة أن التجربة الأساسية للمنصات ستظل مجانية للجميع، مع تقديم مستويات خدمية إضافية للمستخدمين الراغبين في الاستفادة من القدرات المتقدمة. ولم يتم الكشف بعد عن التسعير النهائي أو القائمة الكاملة للميزات المدفوعة.
كشفت تسريبات عن بعض الفوائد المحتملة لمستخدمي إنستغرام، مثل القدرة على إنشاء قوائم متابعة غير محدودة، ومعرفة الحسابات التي تتابعها ولا تتابعك، ومشاهدة القصص دون علم صاحب الحساب.
وستشمل الباقات أيضًا أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة مثل “فايبز” لإنشاء مقاطع فيديو قصيرة و”مانوس” الذي يساعد في البحث وإنشاء المحتوى تلقائيًا، مما يوفر على المستخدمين الوقت والجهد في إدارة حساباتهم وإنشاء محتوى جذاب.
تأتي هذه الخطوة ضمن تحول استراتيجي للمنصة، حيث بدأت ميتا في تحويل أداة “فايبز” التي أطلقت مجانًا في سبتمبر الماضي إلى نموذج “فريميوم”، مع بقاء الوظائف الأساسية مجانية بينما تصبح القدرات المتقدمة مدفوعة. وتؤكد الشركة أن هذه الخدمات الجديدة منفصلة تمامًا عن خدمة التحقق من الهوية الحالية “ميتا فيرفايد”.
يعكس هذا الإعلان تحول ميتا نحو تنويع مصادر دخلها بعد أشهر من الكشف عن خيار تجربة خالية من الإعلانات مقابل رسوم شهرية. ويشير الخبراء إلى أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على قدرة الشركة على إقناع المستخدمين بقيمة الميزات المقدمة، خاصة مع وجود نماذج مشابهة مثل يوتيوب بريميوم، حيث تُعد الميزات الملموسة والعملية عاملاً حاسماً لجذب المشتركين.
احتيال إلكتروني يستهدف مستخدمي جيميل عقب ميزة الاسم المستعار الجديدة للبريد الإلكتروني
حذر خبراء الأمن السيبراني من عملية احتيال إلكتروني تستهدف مستخدمي جيميل بعد إطلاق غوغل ميزة جديدة تسمح للمستخدمين باستبدال عنوان بريدهم الإلكتروني مع الاحتفاظ بالعنوان القديم كاسم مستعار.
تهدف الميزة، التي بدأ طرحها في أوائل أكتوبر، إلى تسهيل تحديث العناوين القديمة دون فقدان الرسائل أو البيانات المخزنة. ومع ذلك، استغل مجرمو الإنترنت هذه الفرصة لإرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة تخدع المستخدمين للاعتقاد بوجود تغييرات أمنية على حساباتهم.
غالبًا ما تدعي هذه الرسائل أنه من الضروري تغيير عنوان جيميل أو تأكيد تفاصيل تسجيل الدخول، وتظهر مقنعة لأنها تُرسل من عناوين تشبه نطاقات غوغل الرسمية.
يطلب المحتالون من الضحايا النقر على روابط للتحقق من الحساب أو تأكيد العنوان الجديد. ومع ذلك، تؤدي هذه الروابط إلى مواقع وهمية مستضافة على منصة sites.google.com، مصممة لتقليد صفحات تسجيل الدخول الخاصة بغوغل.
إذا نجحت الهجوم، يمكن للمحتالين السيطرة على الحساب والوصول إلى جميع خدمات غوغل المرتبطة به، بما في ذلك درايف وصور غوغل وتقويم غوغل، بالإضافة إلى الحسابات المرتبطة عبر تسجيل الدخول بغوغل.
في الوقت نفسه، تؤكد غوغل أن استخدام الميزة الجديدة لا يؤدي إلى فقدان الرسائل أو الملفات، حيث يظل صندوق الوارد والمحتوى المخزن سليمًا، جنبًا إلى جنب مع بيانات النسخ الاحتياطي وسجل المشتريات/الاشتراكات.
وُلاحظ أن التحديث يؤثر على ما يقرب من ملياري مستخدم نشط ويخدم بشكل خاص أولئك الراغبين في التخلي عن العناوين القديمة المرتبطة بمراحل مهنية أو شخصية سابقة.
وحذر خبراء الأمن السيبراني من أن رسائل التصيد الاحتيالي، على الرغم من تطورها، لا تزال تحمل مؤشرات واضحة، أبرزها استخدام تحيات عامة مثل “عزيزي العميل









































































































































































































