
أثارت الحادثة مخاوف بشأن خطر تسرب المعادن الثقيلة من الحاويات القديمة إلى المشروبات، خاصة نتيجة التعرض الطويل والتلف.
التسمم بالرصاص
فقد رجل تايواني السيطرة على سيارته وصدم متجرًا دون استخدام المكابح. نُقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية. وأظهرت الفحوصات الأولية أنه يعاني من ضمور في الدماغ وضعف في وظائف الكلى، مما استدعى نقله إلى قسم أمراض الكلى.
قبل الحادث، كان الرجل يعاني من أعراض متكررة مثل الإرهاق الشديد وتغير في حاسة التذوق، حيث بدأ الطعام يبدو أقل ملوحة من المعتاد. ورغم أن مثل هذه الأعراض قد تبدو شائعة، إلا أن استمرارها لفترة طويلة يمكن أن يكون مؤشرًا على مشكلة صحية خطيرة.
كشفت الفحوصات المخبرية أن سبب تدهور صحته هو التسمم المزمن بالرصاص، والذي يحدث بسبب التعرض المستمر للرصاص على مدى فترة طويلة.
أكدت التحاليل أن الرصاص كان يتسرب إلى جسده على مر السنين نتيجة استخدامه المستمر لكوب حراري.
وعلى الرغم من العلاجات التي تلقاها، استمرت صحته في التدهور، وبدأ تظهر عليه أعراض تنكسية تشبه الخرف. وبعد عام من الحادث، توفي الرجل بسبب التهاب رئوي تنفسي.
الكوب الحراري مصدر التسمم
بعد مزيد من التحقيق، اكتشف الأطباء أن المصدر الرئيسي للتسمم هو الكوب الحراري الذي استخدمه الرجل يوميًا لمدة 20 عامًا.
كانت الطبقة الداخلية للكوب قد تأكسدت بمرور الوقت، مما سمح لمعدن الرصاص بالتسرب إلى المشروبات، وخاصة القهوة الحمضية. ويؤدي الاستخدام المتكرر لمثل هذا الكوب إلى تعريض الجسم لمستويات أعلى من الرصاص.
يحذر الخبراء من أن مشروبات مثل القهوة والشاي والعصائر يمكن أن تساهم في تسرب المعادن الثقيلة عند تخزينها في حاويات قديمة أو تالفة. كما أن التفاعل الكيميائي في الحاويات المتآكلة أو المصدئة يمكن أن يزيد من خطر التسمم بالمعادن الثقيلة.
ينصح الخبراء باستبدال الحاويات القديمة على الفور والتحقق من حالتها بانتظام. كما يُوصى بتجنب استخدام الحاويات التي تظهر عليها علامات التآكل أو التلف، خاصة عند تخزين المشروبات الحمضية التي قد تسرع التفاعلات الكيميائية الضارة.









































































































































































































