مدد قسم من موظفي متحف اللوفر الفرنسي إضرابهم يوم الاثنين، والذي بدأوه في منتصف ديسمبر، مطالبين بتحسين ظروف العمل.
أشار مصدر نقابي إلى أن المتحف الأكثر زيارة في العالم سيبقى مفتوحاً جزئياً، مع إعطاء الأولوية لقسم الروائع الفنية، مثل لوحة الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو. ولاحظ الموقع الرسمي احتمال حدوث اضطرابات في ساعات العمل وإمكانية إغلاق بعض القاعات.
وأوضح النقابي أن “عدد الموظفين المضربين ليس كافياً” لإغلاق المتحف بالكامل، كما حدث أربع مرات منذ بدء الحركة.
300 موظف يوافقون على استمرار الإضراب
صوت أكثر من 300 موظف بالإجماع صباح الاثنين على استمرار الإضراب، احتجاجاً على نقص الموظفين والتفاوت في الأجور مع موظفين آخرين في وزارة الثقافة، وفقاً لبيان نقابي.
في منتصف يناير، قدر متحف اللوفر إيرادات المتحف المفقودة بسبب هذا الإضراب بمليون يورو على الأقل.
– <a>متحف اللوفر يغلق مرة أخرى بعد تجديد الموظفين إضرابهم
يأتي هذا الإجراء المطالبي، وهو أحد أطول الإضرابات في تاريخ اللوفر، في وقت لا يزال المتحف يعاني فيه من آثار السرقة المذهلة التي تعرض لها في 19 أكتوبر، والتي سُرقت خلالها كنوز من القرن التاسع عشر تقدر قيمتها بـ 88 مليون يورو ولم يتم استعادتها بعد.
متحف اللوفر
اللوفر في باريس هو نصب تذكاري تاريخي وأكبر متحف فني في العالم، بُني في الأصل كقلعة في أواخر القرن الثاني عشر قبل أن يصبح قصراً ملكياً. افتتح كمتحف للجمهور عام 1793 بعد الثورة الفرنسية ويضم الآن أعمالاً أيقونية مثل *الموناليزا* و*فينوس دي ميلو*.
الموناليزا
الموناليزا هي لوحة بورتريه شهيرة من القرن السادس عشر رسمها ليوناردو دا فينشي، وتشتهر بتعبير موضوعها الغامض وتقنياتها الفنية المبتكرة. وهي محفوظة في متحف اللوفر في باريس، بعد أن حصل عليها الملك فرانسيس الأول ملك فرنسا وأصبحت رمزاً أيقونياً لعصر النهضة.
فينوس دي ميلو
فينوس دي ميلو تمثال رخامي يوناني قديم يصور أفروديت، إلهة الحب والجمال، تم إنشاؤه بين عامي 130 و100 قبل الميلاد. اكتشف عام 1820 في جزيرة ميلوس ويعرض بشكل بارز في متحف اللوفر في باريس منذ عام 1821، ويحتفى به لجماله الكلاسيكي رغم فقدان ذراعيه.
وزارة الثقافة
وزارة الثقافة هي دائرة حكومية مسؤولة عن الإشراف على السياسات الثقافية والتراث والفنون في الدولة والترويج لها. إن تأسيسها كوزارة رسمية هو تطور حديث، غالباً في القرن العشرين أو الحادي والعشرين، يعكس الاعتراف المتزايد للدولة بالثقافة كأصل وطني حيوي. يتضمن تاريخها عادة دمج مختلف الوكالات الثقافية والتطور لمعالجة القضايا المعاصرة مثل الحفاظ على التراث وتمويل الفنون والدبلوماسية الثقافية.