عقد مجلس إدارة الاتحاد الليبي للتجديف أولى اجتماعاته للسنة الرياضية 2026 يوم السبت في طرابلس. وجرى الاجتماع في قاعة الاجتماعات بالمجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والأرباع، بحضور غالبية أعضاء المجلس.

وناقش الاجتماع عدداً من البنود المهمة المتعلقة برياضة التجديف على المستويين المحلي والدولي، وفقاً لجدول أعمال مُعد مسبقاً. وافتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية، ثم عُرض تقرير نشاط الاتحاد العام للسنة الرياضية 2024–2025، والذي سلط الضوء على أبرز الفعاليات والنتائج المحققة خلال الفترة الماضية.

اعتماد خطة وميزانية 2026
كما ناقش المجلس واعتمد خطة الاتحاد للسنة الرياضية 2026، مع ميزانيتها التقديرية. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض إقفال ميزانية الاتحاد العام للسنة الرياضية 2025، في إطار تعزيز مبادئ الشفافية والتنظيم المالي.

تقييم الاتحادات الفرعية واللجان الفنية
وتطرق الاجتماع إلى تقييم آليات عمل الاتحادات الفرعية الإقليمية من الناحيتين الإدارية والفنية، وفعاليتها في تطوير الرياضة. وشمل ذلك تقييم أداء اللجان الفنية العامة المتخصصة، مثل اللجنة الفنية، ولجنة التحكيم، ولجنة المسابقات.

التركيز على التأهيل والتدريب
وأكد مجلس الإدارة على أهمية التركيز على التأهيل الداخلي على المستوى الإقليمي من خلال تنظيم دورات تدريبية متنوعة في مجال التدريب والتحكيم. يهدف ذلك إلى تعزيز الكفاءة الفنية والإدارية للعاملين في رياضة التجديف.

الزيارات الميدانية وتفعيل النشاط الإقليمي
وأكد المجلس على ضرورة تفعيل دور لجنة الزيارات الإقليمية لتقييم الوضع التنظيمي والإداري والفني للأندية عن كثب، على أن يُعد تقرير مفصل في أقرب وقت ممكن.

وناقش الاجتماع أيضاً آليات تفعيل النشاطات الرياضية للتجديف على المستوى الإقليمي، في كل من التجديف الكلاسيكي وتجديف الشواطئ، إلى جانب دراسة المشاكل والصعوبات الرئيسية التي تواجه الأندية والرياضيين.

الدعم المالي والمعدات الأساسية
وفي سياق دعم البنية التحتية للرياضة، تم التأكيد على ضرورة بذل جهود لتأمين دعم للاتحاد العام من خلال تواصل أعضاء المجلس مع المؤسسات العامة والخاصة. كما تم تسليط الضوء على توفير المعدات الأساسية التي يحتاجها الاتحاد، مثل أجهزة التجديف الأرضية (الإرجومتر)، وقوارب تجديف الشواطئ، والمجاديف.

ووافق المجلس أيضاً على دعم الاتحادات الفرعية مالياً للمساهمة في نجاح آليات عملها الإدارية والفنية على المستوى الإقليمي.

اختتام الاجتماع
واختتم الاجتماع الساعة الثالثة بعد الظهر بعد مناقشات مثمرة وبناءة حول مختلف القضايا المطروحة. ومن المتوقع أن يعزز هذا مسار تطوير رياضة التجديف في ليبيا ويلائم تطلعاتها المستقبلية.

وفي ختام الاجتماع، قدم مجلس إدارة الاتحاد الليبي للتجديف شكره وتقديره الصادقين للمجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والأرباع على حسن الضيافة وتوفير الأجواء المناسبة لعقد هذا الاجتماع.

الاتحاد الليبي للتجديف

الاتحاد الليبي للتجديف هو الهيئة الوطنية المسؤولة عن إدارة رياضة التجديف في ليبيا، والمكلفة بتنظيم المسابقات وتطوير الرياضيين. تأسس لتعزيز وتنظيم أنشطة التجديف في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من أن عملياته تأثرت تاريخياً بالاضطرابات السياسية والاجتماعية الأوسع في ليبيا.

طرابلس

طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تأسست تاريخياً على يد الفينيقيين في القرن السابع قبل الميلاد، وحكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون منذ ذلك الحين، لتصبح ميناء رئيسياً ومفترق طرق ثقافي. ويضم مركزها التاريخي (المدينة القديمة) معالم مثل القلعة الحمراء (السرايا الحمراء) ومسجد قرجي.

المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والأرباع

المجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والأرباع هو مؤسسة مجتمعية تقليدية في ليبيا، كانت تاريخياً بمثابة منتدى محلي للوساطة وحل النزاعات والحكم الاجتماعي. تعود جذوره إلى العرف القانوني والتقاليد القبلية في المنطقة، ويُعد ركيزة أساسية في المجتمع المدني والسلطة المحلية لأجيال.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني يعود إلى حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان، تلاها قرون من التأثير العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل نيل الاستقلال عام 1951، ثم اشتهرت لاحقاً بحكم معمر القذافي الطويل من 1969 حتى ثورة 2011. ويشمل تراثها الثقافي مواقع مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي مثل المدينة اليونانية القديمة قورينا وآثار لبدة الرومانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *