بعد انتهاء رحلته وإقصائه من المسابقة، وجه المتسابق الليبي إبراهيم حفيظة رسالة عاطفية إلى جمهوره. وأكد أن تجربته لم تكن نهاية الطريق، بل رحلة إنسانية عميقة ستبقى محفورة في ذاكرته للأبد.

وأوضح في تصريحه أن ‘ذا فويس’ لم تكن مجرد مسابقة غنائية، بل تجربة إنسانية حقيقية. التقى من خلالها بأناس أصبحوا بمثابة إخوة له، تشاركوا لحظات الضحك والتوتر، والفرح والخوف، والدعم المتبادل في أصعب الأوقات وأسهلها.

كما أعرب عن فخره بزيارة الأردن، واصفاً إياها بتجربة جميلة بفضل شعبها وذوقهم واحترامهم. وأكد أن الأيام التي قضاها هناك كانت مليئة بالذكريات التي لا تُنسى. ووجّه شكره للجمهور العربي بأكمله على دعمهم الصادق من خلال الكلمات والرسائل والصلوات. وأشار إلى التفاعل والتعاطف الهائل الذي شعر به، خاصة خلال مرحلة ‘الاختبارات العمياء’ مع الفنانة رحمة رياض، حيث شعر بأن الجميع كان يعيش اللحظة معه بكل مشاعرها.

وقدّم المتسابق شكراً خاصاً وعظيماً لأسرته في ليبيا، معبراً عن فخره بالدعم الواسع والتعليقات الإيجابية التي رفعت من معنوياته. واعتبر ذلك شرفاً كبيراً ومسؤولية أكبر لحمل اسم ليبيا وتمثيلها بأفضل صورة.

وفي ختام رسالته، أعرب عن تقديره للاحترافية والاحترام والفرصة التي مُنحت لجميع المشاركين لعرض أفضل ما لديهم. وأكد أنه يغادر التجربة فخوراً، شاكراً، ومتحمساً لما هو قادم. وطمأن جمهوره أن المرحلة القادمة ستشهد أعمالاً جديدة، مؤكداً أن حب الناس سيبقى الوقود الحقيقي لمواصلة الرحلة ورفع اسم ليبيا عالياً.

الأردن

الأردن دولة في الشرق الأوسط ذات إرث تاريخي غني، وهي موطن مدينة البتراء القديمة، عاصمة الأنباط المنحوتة في منحدرات الحجر الرملي الوردي منذ أكثر من 2000 عام. كما تحتوي على مواقع توراتية هامة وآثار رومانية، مثل جرش، مما يعكس موقعها على طرق التجارة التاريخية الرئيسية. تأسست المملكة الأردنية الهاشمية الحديثة في القرن العشرين بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني يشمل مستوطنات فينيقية ويونانية قديمة، أبرزها في قورينا، وحكماً رومانياً لاحقاً. كانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية قبل الاستعمار الإيطالي في أوائل القرن العشرين، ونالت الاستقلال كمملكة عام 1951 لتصبح لاحقاً جمهورية تحت حكم معمر القذافي من 1969 حتى ثورة 2011. تضم البلاد خمسة مواقع على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، مثل الآثار الأثرية في لبدة الكبرى، التي تشهد على إرثها التاريخي الهام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *