بعد انتهاء رحلته وإقصائه من المسابقة، وجه المتسابق الليبي إبراهيم حفيظة رسالة عاطفية إلى جمهوره. وأكد أن تجربته لم تكن نهاية الطريق، بل رحلة إنسانية عميقة ستبقى محفورة في ذاكرته للأبد.
وأوضح في تصريحه أن ‘ذا فويس’ لم تكن مجرد مسابقة غنائية، بل تجربة إنسانية حقيقية. التقى من خلالها بأناس أصبحوا بمثابة إخوة له، تشاركوا لحظات الضحك والتوتر، والفرح والخوف، والدعم المتبادل في أصعب الأوقات وأسهلها.
كما أعرب عن فخره بزيارة الأردن، واصفاً إياها بتجربة جميلة بفضل شعبها وذوقهم واحترامهم. وأكد أن الأيام التي قضاها هناك كانت مليئة بالذكريات التي لا تُنسى. ووجّه شكره للجمهور العربي بأكمله على دعمهم الصادق من خلال الكلمات والرسائل والصلوات. وأشار إلى التفاعل والتعاطف الهائل الذي شعر به، خاصة خلال مرحلة ‘الاختبارات العمياء’ مع الفنانة رحمة رياض، حيث شعر بأن الجميع كان يعيش اللحظة معه بكل مشاعرها.
وقدّم المتسابق شكراً خاصاً وعظيماً لأسرته في ليبيا، معبراً عن فخره بالدعم الواسع والتعليقات الإيجابية التي رفعت من معنوياته. واعتبر ذلك شرفاً كبيراً ومسؤولية أكبر لحمل اسم ليبيا وتمثيلها بأفضل صورة.
وفي ختام رسالته، أعرب عن تقديره للاحترافية والاحترام والفرصة التي مُنحت لجميع المشاركين لعرض أفضل ما لديهم. وأكد أنه يغادر التجربة فخوراً، شاكراً، ومتحمساً لما هو قادم. وطمأن جمهوره أن المرحلة القادمة ستشهد أعمالاً جديدة، مؤكداً أن حب الناس سيبقى الوقود الحقيقي لمواصلة الرحلة ورفع اسم ليبيا عالياً.























































































































































































































