طرابلس، 21 ديسمبر 2025 – ناقش وزير السياحة والصناعات التقليدية خلال اجتماع عُقد اليوم الأحد، الجهود الرامية لإحياء السياحة بين البلدين وتوسيع التعاون في مجال الصناعات التقليدية.

وتطرق الاجتماع الذي جرى في طرابلس، إلى سُبل تشجيع شركات السياحة في البلدين، وتذليل الصعوبات القائمة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية في كلا البلدين.

وأشار الوزير خلال الاجتماع إلى مذكرة تفاهم في مجال الصناعات التقليدية، موضحاً أنه سيتم التوقيع عليها في أقرب فرصة. كما تطرق إلى مجال التدريب في الصناعات التقليدية، مقترحاً إمكانية استضافة الوزارة لعدد من المختصين التونسيين في مجال الخزف والسجاد، وهو اقتراح لقي ترحيباً.

من جانبه، عبر القائم بالأعمال التونسي عن شكره وتقديره لدعم وزير السياحة الليبي لترشح تونس لاستضافة عاصمة السياحة العربية لعام 2027. وأكد عمق العلاقات الأخوية بين ليبيا وتونس، وحرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي لخدمة المصالح المشتركة.

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان التزامهما بمواصلة الجهود المشتركة لتعزيز التعاون وتشجيع السياحة والصناعات التقليدية بين البلدين، مما يسهم في دعم التنمية وتعزيز الروابط الأخوية.

347395

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقاً جزءاً مهماً من الإمبراطورية الرومانية ثم العثمانية، حيث تُظهر مدينتها القديمة (الملدينة) مزيجاً غنياً من التأثيرات المعمارية والثقافية لتلك الحقب.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني يشمل مستوطنات فينيقية ويونانية قديمة، أبرزها في قورينا، ثم حكماً رومانياً لاحقاً. كانت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية قبل الاستعمار الإيطالي في أوائل القرن العشرين، ونالت الاستقلال كمملكة عام 1951 قبل أن تصبح جمهورية تحت حكم معمر القذافي من 1969 حتى ثورة 2011. تضم البلاد خمسة مواقع مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، مثل موقع لبدة الأثري، والتي تشهد على إرثها التاريخي الكبير.

تونس

تونس دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني تشكل عبر حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان والعرب، وهو ما يظهر في مواقع مثل آثار قرطاج. أصبحت لاحقاً قلباً لعدة دول إسلامية ثم محمية فرنسية قبل نيل الاستقلال عام 1956. تُعرف اليوم بسواحلها المطلة على البحر المتوسط، وأسواقها القديمة (الأسواق)، وبكونها مهد الربيع العربي عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *