أعلن الناطق باسم بلدية الكفرة بدء أعمال الصيانة للمدرج الاحتياطي القديم في مطار الكفرة، وذلك بعد قرار إغلاق المطار لمدة شهر. وأوضح أن المدرج كان يعيق هبوط الطائرات ويتسبب في إتلاف عجلاتها. وتجري حالياً أعمال تأهيل قسم طوله 400 متر، على أن تنتهي خلال شهر.

وأشار إلى أن صندوق التنمية قد كلف شركة تركية بمهمة صيانة المدرج الرئيسي، الذي كان معطلاً منذ عام 1993. وأكد أن الشركة وصلت بالفعل إلى الموقع وأجرت مسحاً شاملاً، وستبدأ العمل خلال ثلاثة أشهر.

ووضح أن الانتهاء من المدرج الاحتياطي سيتيح استئناف الرحلات قريباً، بينما ستستمر أعمال المدرج الرئيسي بالتوازي. وسيعيد ذلك للمطار كامل طاقته التشغيلية بمدرجين، مما يعزز قدرته الاستيعابية وخدماته الجوية.

اتهامات دولية

يأتي هذا القرار بعد خمس سنوات من تجديد المطار في 2020، وذلك عقب تقرير نُشر في ديسمبر الماضي، كشف عن تحول المطار مؤخراً إلى مركز لوجستي لنقل عشرات الطائرات الشحن. ويعتقد أن هذه الطائرات كانت تحمل إمدادات عسكرية ووقوداً ومرتزقة إلى قوات الدعم السريع في السودان.

يقع المطار في موقع استراتيجي قرب المثلث الحدودي بين ليبيا والسودان ومصر، مما يجعله ممراً مثالياً للعمليات اللوجستية غير المنضبطة. ورغم الإنكارات، أكدت تقارير دولية أن المطار لعب دوراً مؤثراً في مسار الصراع السوداني، خاصة بعد استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وانتقال المعارك إلى إقليم دارفور.

بلدية الكفرة

بلدية الكفرة هي منطقة في جنوب شرق ليبيا، تتمحور حول واحة الكفرة التي كانت تاريخياً محطة حيوية على طرق التجارة العابرة للصحراء. تشتهر المنطقة بدورها في مقاومة الحركة السنوسية خلال الاستعمار الإيطالي في أوائل القرن العشرين. ولا تزال حتى اليوم منطقة استراتيجية ذات كثافة سكانية منخفضة.

مطار الكفرة

مطار الكفرة هو مطار إقليمي يقع قرب بلدة الكفرة في جنوب شرق ليبيا. كان تاريخياً قاعدة جوية عسكرية مهمة خلال الحرب العالمية الثانية، ثم تحول لاحقاً إلى مطار مدني يخدم منطقة الصحراء النائية.

تركيا

تركيا دولة عابرة للقارات تربط بين أوروبا وآسيا، وتتمتع بتاريخ غني كقلب للإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية. يتشكل مشهدها الثقافي بمواقع أيقونية مثل آيا صوفيا في إسطنبول، التي خدمت ككاتدرائية ومسجد ومتحف، مما يعكس التأثيرات التاريخية المتعددة للبلاد. تأسست تركيا الحديثة كجمهورية عام 1923 على يد مصطفى كمال أتاتورك بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

السودان

السودان، الواقع في شمال شرق أفريقيا، موطن لحضارات قديمة، أبرزها مملكة كوش التي حكمت من مدينة مروي وغزت مصر لتأسيس الأسرة الخامسة والعشرين. يتسم تاريخه الحديث بالاستقلال عن الحكم الثنائي الإنجليزي المصري عام 1956 وإرث معقد من الصراعات الأهلية، توج بانفصال جنوب السودان عام 2011. يضم البلاد مواقع أثرية مهمة، بما في ذلك أهرامات مروي، وتقاليد ثقافية متنوعة من مجموعاته العرقية العديدة.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني متجذر في حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان، تلاها قرون من النفوذ العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل نيل الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقاً معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من 1969 حتى ثورة 2011. تشمل مواقعها الثقافية الآثار الرومانية المحفوظة جيداً في لبدة الكبرى، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو.

مصر

مصر، موطن إحدى أقدم الحضارات في العالم، تشتهر بأهرامات الجيزة وأبو الهول التي يعود تاريخها لأكثر من 4500 عام. يشمل تاريخها الغني الممالك الفرعونية على طول نهر النيل، تلاها فترات من الحكم اليوناني والروماني والعربي والعثماني. لا تزال حتى اليوم وجهة ثقافية وتاريخية كبرى، تتمحور حول معالم مثل معابد الأقصر والمتحف المصري في القاهرة.

قوات الدعم السريع

قوات الدعم السريع هي مجموعة شبه عسكرية في السودان نشأت من مليشيات الجنجويد الناشطة في صراع دارفور في أوائل الألفية. تأسست رسمياً كقوة أمنية مستقلة من قبل الحكومة السودانية عام 2013، وكانت طرفاً رئيسياً في الحرب الأهلية السودانية التي بدأت عام 2023، حيث تقاتل ضد القوات المسلحة السودانية.

الخرطوم

الخرطوم هي العاصمة السودانية، وتقع عند ملتقى النيلين الأزرق والأبيض. تأسست عام 1821 كموقع عسكري للإمبراطورية العثمانية المصرية، ثم أصبحت لاحقاً مركزاً للتجارة والإدارة قبل أن تكون مقراً لحكم الدولة المهدية في ثمانينيات القرن التاسع عشر. أعيد بناؤها بعد إعادة الاحتلال الإنجليزي المصري عام 1898 وظلت منذ ذلك الحين المركز السياسي والثقافي للأمة.

دارفور

دارفور هي منطقة في غرب السودان جذبت الاهتمام الدولي في أوائل الألفية بسبب صراع مدمر وأزمة إنسانية. تاريخياً، كانت سلطنة مستقلة قبل أن تُضم إلى السودان عام 1916، حيث غذت التوترات طويلة الأمد حول الموارد والحكم أعمال العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *