حثت اليابان الصين على التراجع عن قرارها بتشديد ضوابط التصدير على السلع ذات الاستخدام المزدوج، والتي قد تشمل المعادن الأرضية النادرة.

أعلنت وزارة التجارة الصينية في بيان يوم الثلاثاء أن السلطات “قررت تعزيز ضوابط التصدير على السلع ذات الاستخدام المزدوج الموجهة لليابان”، مشيرة إلى أن الإجراءات الجديدة سارية المفعول فوراً.

توتر العلاقات بين البلدين
شهدت العلاقات بين الدولتين الآسيويتين توتراً منذ أن صرحت رئيسة الوزراء اليابانية في نوفمبر أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً إذا استخدمت بكين القوة ضد تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.

يمثل هذا الإجراء أحدث خطوة انتقامية من جانب الصين عقب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية، حيث طالبت بكين صراحةً من القائدة اليابانية سحب تصريحاتها.

لم يحدد البيان سلعاً معنية مشمولة بهذا الإجراء. تصنف الصين سلعاً متنوعة في قطاعات حساسة مثل التكنولوجيا الحيوية والفضاء والاتصالات على أنها ذات استخدام مزدوج محتمل وبالتالي تخضع لضوابط التصدير.

اليابان

اليابان دولة جزرية في شرق آسيا ذات تاريخ ثقافي غني يمتد آلاف السنين، من تقاليد الشنتو القديمة والحكم الإمبراطوري إلى العصر الإقطاعي للساموراي ومرحلة التحديث في عصر مييجي. تُعرف اليوم بمزجها الفريد بين الفنون التقليدية العميقة والتكنولوجيا المتطورة.

الصين

الصين إحدى أقدم الحضارات المستمرة في العالم، بتاريخ مسجل يمتد لأكثر من أربعة آلاف عام. وهي موطن للعديد من مواقع التراث العالمي لليونسكو، مثل سور الصين العظيم والقصر الإمبراطوري، والتي تعكس ماضيها الإمبراطوري الطويل وإنجازاتها الثقافية العميقة.

تايوان

تايوان جزيرة تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للصين، بتاريخ معقد يشمل الثقافات الأصلية، وفترات من الحكم الاستعماري الهولندي والإسباني، واستيطان الصينيين الهان، والإدارة اليابانية من 1895 إلى 1945. بعد الحرب الأهلية الصينية، انتقلت حكومة جمهورية الصين إلى تايوان عام 1949، وأنشأت إدارتها هناك. تشتهر الجزيرة بديمقراطيتها النابضة بالحياة، وصناعتها التكنولوجية، وتطوراتها الثقافية المميزة.

بكين

بكين هي عاصمة الصين، بتاريخ يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام كمركز سياسي وثقافي بارز. كانت مقراً للسلطة الإمبراطورية خلال عدة سلالات حاكمة، أبرزها مينغ وتشينغ، وهي مواقع لمواقع التراث العالمي لليونسكو مثل القصر الإمبراطوري وسور الصين العظيم. اليوم، هي مدينة عالمية كبرى تدمج بين العمارة القديمة والتطور الحديث.

طوكيو

طوكيو، التي كانت في الأصل قرية صيد صغيرة تدعى إيدو، أصبحت المركز السياسي لليابان عام 1603 عندما أسس توكوغاوا إياسو شوغونيته هناك. أعيد تسميتها إلى طوكيو (“العاصمة الشرقية”) عام 1868 عندما نقل الإمبراطور بلاطه من كيوتو، مما عزز مكانتها كعاصمة للأمة وكمدينة عالمية كبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *