يشرح خبير اقتصادي إسرائيلي يدرس الجوانب الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، كيف أن التعبئة الحربية في غزة تدعم اقتصادًا “زومبيًا” يبدو أنه يعمل لكنه يفتقر إلى أي آفاق مستقبلية.
أُجريت مقابلة مطولة مع الخبير، الذي يشغل منصب مدير تحالف من أجل العدالة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتناولت العديد من جوانب الاقتصاد الإسرائيلي.
فيما يلي ملخص لأبرز النقاط التي تم التطرق إليها حول تدهور الوضع الاقتصادي في إسرائيل:
- تسببت الحرب على غزة في صدمات اقتصادية وأزمات مرتبطة بها. نزحت عشرات الآلاف من العائلات من المناطق الحدودية مع غزة ولبنان، وتسببت الضربات الصاروخية والمدفعية المباشرة في أضرار بتلك المناطق، مما أثر على الإنتاجية.
- تم تعبئة حوالي 300 ألف جندي احتياط لفترات طويلة، مما أدى إلى نقص كبير في القوى العاملة. وفُقدت العديد من أيام التدريب التي استُثمرت في هؤلاء العمال.
- بدأت الطبقة الوسطى المتعلمة في إسرائيل التفكير في الهجرة. فقد هاجرت العديد من العائلات والمواهب المتعلمة بالفعل بسبب استحالة تربية أطفالهم هناك.
- تتضمن مظاهر ومؤشرات الأزمة الاقتصادية في إسرائيل قيام العديد من المواطنين بنقل مدخراتهم إلى الخارج، خوفًا من التضخم، وانخفاض قيمة العملة، وتدهور التصنيف الائتماني لإسرائيل، وزيادة مخاطر الاستثمار.

- تم تحويل الإيرادات لتمويل الحرب، مما أدى إلى تدهور جودة الخدمات العامة والتعليم العالي. تقترب إسرائيل من فخ الديون.
- أصبحت السمعة الدولية لإسرائيل سامة، وتواجه مستوى غير مسبوق من المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات.
- الاقتصاد الزومبي: وصف الخبير الاقتصاد الإسرائيلي بأنه اقتصاد زومبي، قائلاً إنه أُطلق عليه هذه التسمية لأنه اقتصاد يتحرك لكنه غير مدرك لأزمته الوشيكة أو نهايته المحتومة.
صرح الخبير:
أقرت الحكومة الإسرائيلية ميزانية لا تعكس الواقع الفعلي للنفقات، مما يؤدي إلى خروج الدين عن السيطرة.
- يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير على الإنفاق العسكري الهائل والائتمان الأجنبي دون خطة مستدامة للمستقبل.
- أقرت الحكومة ميزانية لا تعكس الواقع الفعلي للنفقات، مما يؤدي إلى خروج الدين عن السيطرة.
- تعطي الصفقات الكبرى في قطاع التكنولوجيا انطباعًا زائفًا عن القوة الاقتصادية. ما يحدث في الواقع هو أن عمال التكنولوجيا يمتلكون أسهمًا، ويبيعونها لشركات أجنبية، وينقلون الأموال إلى الخارج. الابتكارات التكنولوجية والاستثمارات في هذا القطاع تتراجع بشكل ملحوظ.

كيف تم تفسير ازدهار سوق الأسهم واستقرار الشيكل؟
في تفسير ازدهار سوق الأسهم واستقرار سعر الشيكل، قال الخبير إن زيادة رواتب الجنود الاحتياط كان لها تأثير كبير على سوق الأسهم واستقرار الشيكل. هؤلاء الجنود يستثمرون أموالهم في الأسهم لأنهم لا يستطيعون إنفاقها في غزة. إنهم يحاولون حماية مدخراتهم من خلال الاستثمار في سوق الأسهم الصاعدة، مما يساهم في الفقاعة الاقتصادية.
- أدار البنك المركزي الإسرائيلي الأزمة عن طريق بيع كميات كبيرة من الدولار لإيهام الجميع بأن كل شيء تحت السيطرة، لكن هذا ليس أكثر من تلاعب في السوق.
- تدهور ظروف المعيشة وزيادة معدلات الفقر. كلفة الحرب أثرت بشكل كبير على غالبية الأسر، وساهمت في زيادة الديون. تقرير سنوي لمنظمة إسرائيلية غير حكومية



























































































































































































































































































































































































































































