السردية الإسرائيلية المحكمة، التي بُنيت على مدى عقود في أروقة السياسة الغربية وعلى منابر الكنائس البروتستانتية، لم تعد بمنأى عن الانهيار خلف الجدران العالية لـ”لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)”.
اقرأ المزيد
إسرائيل
إسرائيل هي دولة في الشرق الأوسط، تأسست كدولة حديثة عام 1948 بعد خطة تقسيم الأمم المتحدة. تُعتبر وطناً تاريخياً للشعب اليهودي، بجذور ثقافية ودينية عميقة تمتد لآلاف السنين، وتضم مواقع مقدسة رئيسية لليهودية والمسيحية والإسلام، مثل البلدة القديمة في القدس.
السياسة الغربية
يشير مصطلح “السياسة الغربية” بشكل عام إلى التقاليد والمؤسسات والأيديولوجيات السياسية التي نشأت في أوروبا وتطورت في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. تاريخها متجذر في مفاهيم من اليونان وروما القديمتين، مثل الديمقراطية والجمهورية، وتشكلت بعمق من خلال حركات لاحقة شملت عصر التنوير والليبرالية وتطور الحكومات الدستورية. يؤكد هذا الإطار على الحقوق الفردية والديمقراطية التمثيلية وفصل السلطات، رغم اختلاف تجلياته وتفسيراته بشكل كبير بين الدول الغربية المختلفة.
الكنائس البروتستانتية
ظهرت الكنائس البروتستانتية من حركة الإصلاح في القرن السادس عشر، وهي حركة قادها شخصيات مثل مارتن لوثر وجون كالفن وانفصلت عن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بسبب الخلاف حول السلطة العقائدية والكنسية. تتميز بتركيزها على الكتاب المقدس، والتبرير بالإيمان، وتنوع طوائفها التي تشمل التقليد اللوثري والإصلاحي والأنجليكاني والمعمداني.
لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)
AIPAC، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، هي مجموعة ضغط بارزة تأسست عام 1951 للدفاع عن علاقات قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. تعمل على التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية من خلال التعامل مع الكونغرس والسلطة التنفيذية لتعزيز الدعم الثنائي الحزبي لإسرائيل.























































































































































































































