صرح رجل الأعمال حسني بي أن أي عملة في العالم تبدأ رحلة انهيارها عندما يتجاوز الإنفاق الحكومي الإيرادات العامة، موضحًا أن لجوء البنك المركزي إلى تمويل العجز عن طريق خلق أموال افتراضية أو طباعة عملة جديدة يفاقم الأزمة.

وأضاف أن الإصرار على سعر صرف إداري لا يعكس الواقع الاقتصادي يؤدي إلى ظهور فجوة سعرية كبيرة، يستغلها قلة لتحقيق مكاسب على حساب استقرار السوق.

وأشار بي إلى أن هذه العوامل مجتمعة تمثل الحلقة الأولى في سلسلة انهيار العملة، مؤكدًا أن معالجة الخلل تتطلب السيطرة على الإنفاق العام وربط السياسات النقدية بالحقائق الاقتصادية الفعلية.

البنك المركزي

البنك المركزي هو السلطة النقدية الأساسية للأمة، المسؤولة عن إدارة العملة، والتحكم في أسعار الفائدة، وضمان الاستقرار المالي. بدأ تاريخه الحديث مع مؤسسات مثل بنك السويد (1668) وبنك إنجلترا (1694)، اللذان أُنشئا لتمويل ديون الحكومة وتنظيم البنوك التجارية. اليوم، يلعب البنك المركزي دورًا حاسمًا في توجيه اقتصاد البلاد من خلال السياسة النقدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *