أعربت الفنانة عن سعادتها الكبيرة بزيارة غير مخطط لها لمقر ‘الهيئة العربية للمسرح’ في منطقة الحيرة بالشارقة، مشيدة بالحفاوة التي استقبلت بها هي ورفيقها خلال رحلتهم بين دبي والشارقة.
وأشادت بمكانة أحد أبرز رموز المسرح العربي، الكاتب المسرحي والأمين العام للهيئة العربية للمسرح، واصفة إياه بأنه أحد الرموز الثقافية الذين ساهمت جهودهم المخلصة في دعم المسرح العربي وتعزيز حضوره في عموم العالم العربي.
كما وجهت الشكر والتقدير للاستقبال المميز والضيافة الكريمة، مؤكدة أن الزيارة تركت أثراً عميقاً لديهما.
وأشارت إلى أن مبنى ‘الهيئة العربية للمسرح’ يتميز بطابع معماري فريد، مؤكدة أن المبنى هو “على أقل تقدير تحفة معمارية”، تعكس روح الفن والثقافة التي تقوم عليها رسالة الهيئة.
وأكدت أن عمل الهيئة توسع ليشمل مختلف الدول العربية بفضل جهود المثقفين الأصليين والهُمَم الحقيقية المهتمة بالعمل المسرحي، مشددة على أهمية مثل هذه المؤسسات الثقافية في خدمة الإبداع المسرحي دون الخوض في المقارنات، احتراماً لقيمة العمل الثقافي والفني وأهله.
الهيئة العربية للمسرح
هيئة ثقافية أُسست عام 1999 في حيفا، إسرائيل، بهدف تعزيز وتطوير المسرح الناطق باللغة العربية. تُشكل إطاراً مركزياً للفرق المسرحية العربية في البلاد، وتدعم الإنتاج، التدريب، والحفاظ على هذا التراث الفني داخل المجتمع العربي.
الشارقة
إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة، تشتهر بتعهدها العميق بالحفاظ على الثقافة والتراث العربي والعمارة الإسلامية. تاريخياً كانت ميناءً حيوياً للغوص والتجارة، وتم الاعتراف بها رسمياً كعاصمة ثقافية للإمارات من قبل اليونسكو عام 1998 نظراً لاحتوائها على العديد من المتاحف والمناطق التاريخية المُرممة.
منطقة الحيرة
منطقة ذات أهمية تاريخية في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، تشتهر بعمارتها التقليدية ومواقعها الأثرية. تضم قلعة مُرممة وبقايا مستوطنات قديمة، تعكس دورها السابق كمركز دفاعي وسكني داخل الإمارة.
دبي
مدينة وإمارة كبرى عالمياً في دولة الإمارات العربية المتحدة، عُرفت تاريخياً كقرية صيد وغوص صغيرة. بدأ تحولها الحديث باكتشاف النفط في ستينيات القرن العشرين، والذي موّل مشاريع البنية التحتية الضخمة وتطورها اللاحق لتصبح مركزاً للسياحة والمالية والتجارة.