تعتزم فرنسا إطلاق حملة جديدة لحماية الأطفال من الاستخدام المفرط للشاشات الرقمية، بمقترح يحظر على الأطفال دون الخامسة عشرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي اعتبارًا من سبتمبر/أيلول من العام المقبل، وفقًا لمشروع قانون.
يشير المشروع الفرنسي إلى “دراسات وتقارير تؤكد المخاطر المتعددة الناتجة عن الاستخدام المفرط للشاشات الرقمية بين المراهقين”. الشهر الماضي، ودعمًا للمبادرة، قيل إن البرلمان يجب أن يبدأ مناقشة مقترح في هذا الاتجاه في يناير/كانون الثاني.
هذا الشهر، حظرت أستراليا استخدام الأطفال دون الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي، في سابقة عالمية.
أشارت الحكومة إلى أن الأطفال الذين يستخدمون الإنترنت دون قيود يتعرضون لمحتوى “غير لائق” وقد يعانون من التنمر الإلكتروني أو يواجهون تغييرات في أنماط نومهم.
– إجراء جديد من تيك توك لمشتركيه القُصّر
– فرنسا تسعى لمنع القُصّر من الوصول إلى المواقع الإباحية
– ميتا تحذف حسابات أستراليين دون الـ16 من منصاتها الاجتماعية
يتضمن مشروع القانون مادتين. الأولى تجرم “تقديم خدمة شبكة اجتماعية عبر الإنترنت للقُصّر دون الخامسة عشرة”. والثانية تدعو إلى حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الإعدادية والثانوية.
حماية القُصّر أولوية
قيل إن الحماية الرقمية للقُصّر هي أولوية للحكومة، لكن تنفيذها والامتثال للقانون الدولي يشكلان تحديًا.
دخل حظر استخدام الهواتف المحمولة في دور رعاية الأطفال والمدارس الإعدادية حيز التنفيذ عام 2018، لكن نادرًا ما يتم تطبيقه.
في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وافق مجلس الشيوخ الفرنسي، الغرفة العليا في البرلمان، على مبادرة لحماية المراهقين من الاستخدام المفرط للشاشات الرقمية والوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي، مما يتطلب موافقة الوالدين للأطفال بين 13 و16 عامًا للتسجيل في منصات الشبكات الاجتماعية.
تمت إحالة النص الذي وافق عليه مجلس الشيوخ إلى الجمعية الوطنية، التي يجب أن توافق عليه ليصبح قانونًا.











































































































































