توصي الإرشادات بتناول نحو 30 غراما من الألياف. أرشيفية

دعا خبراء الصحة في بريطانيا إلى مضاعفة استهلاك الألياف الغذائية، محذرين من أن النقص فيها يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

وذُكر أن معظم البريطانيين لا يستهلكون الكمية الموصى بها من الألياف، المعروفة أيضًا بالخشائن، وهي نوع من الكربوهيدرات لا تهضمه الجسم بالكامل.

توصي الإرشادات الصحية بتناول حوالي 30 جرامًا من الألياف يوميًا، إلا أن متوسط الاستهلاك لا يتجاوز 17 جرامًا.

وُضح أن الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات “تندرج بسهولة ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن وتساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية”.

وأُضيف أن “إجراء تغييرات بسيطة، مثل اختيار الخبز أو الأرز أو المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة بدلاً من المنتجات البيضاء، يمكن أن يساعد في زيادة تناول الألياف”.

وفقًا للمعلومات، ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان.

تشير الأبحاث إلى أن الألياف تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتساعد في التحكم بالوزن، وتنظم مستويات السكر في الدم، كما تقلل من ضغط الدم.

يوافق خدمة الصحة الوطنية البريطانية على هذه التوصيات، مؤكدة أن زيادة استهلاك الألياف وتقليل السكريات المضافة يخفض من مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني وسرطان الأمعاء.

بريطانيا

بريطانيا هي دولة جزرية ذات سيادة في شمال غرب أوروبا، ذات تاريخ طويل ومؤثر يشمل الاحتلال الروماني، وتشكيل الممالك الإنجليزية والإسكتلندية في العصور الوسطى، والإمبراطورية البريطانية الواسعة. ينعكس تراثها الثقافي الغني في مؤسسات معترف بها عالميًا مثل المتحف البريطاني وكاتدرائية وستمنستر، وكذلك في نظامها الملكي الدستوري وديمقراطيتها البرلمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *