يدّعي العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن تناول كميات كبيرة من الجزر أو عصير الجزر يمنح البشرة سمرة طبيعية.
أشار المختصون إلى أن تناول كمية كبيرة من الجزر يوميًا يمكن أن يغير لون الجلد إلى البرتقالي، لكنه لا يوفر سمرة طبيعية.
وأوضح أخصائي تغذية أن تناول بضع جزرات يوميًا يمكن أن يؤدي إلى تغيير تدريجي في لون البشرة، ويعزى ذلك إلى كون الجزر غنيًا بمركب البيتا كاروتين.
وقال الأخصائي إن استهلاك 10 إلى 20 ملغ من البيتا كاروتين لمعظم الناس قد يؤدي إلى تغيير في لون الجلد، وهو ما يعادل تناول حوالي 5 جزرات متوسطة الحجم يوميًا. ومع ذلك، فإن التغيير يستغرق أسابيع حتى يصبح ملحوظًا.
ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول البيتا كاروتين يمكن أن يسبب “الكاروتينيميا”، وهي حالة يتحول فيها لون الجلد إلى الأصفر البرتقالي، وقد يستغرق العودة إلى اللون الطبيعي شهورًا.
صرحت طبيبة وأستاذة مساعدة في طب الأمراض الجلدية: “يتم تحويل جزء من البيتا كاروتين الذي نستهلكه كيميائيًا في الكبد إلى ريتينول وهو مصدر مهم لفيتامين أ”.
وعند استهلاكها بكميات كبيرة، تتراكم الكاروتينات في الدم وتترسب في الجلد، مسببة لونًا أصفر برتقاليًا.
الجزر ليس الطعام الوحيد الذي يحتوي على البيتا كاروتين. فالعديد من الخضروات والفواكه مثل البطاطا الحلوة والفلفل والشمام والمانجو والمشمش غنية بهذه المركبات.
يحتوي الكركم أيضًا على مركبات طبيعية تسمى الكركمينويدات تعطي الجلد مظهرًا أصفر، لكن يرتبط الاستهلاك المفرط لها بمشاكل صحية خطيرة.
ما أفضل طريقة للحصول على سمرة برونزية؟
قالت الأستاذة: “أيًا كان ما تفعله، تجنب أسرّة التسمير”.
وأضافت: “السمرة الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الطبيعية أو الاصطناعية تعني حدوث ضرر فعلي للحمض النووي في خلايا الجلد، مما يؤدي إلى شيخوخة الجلد الضوئية مثل التجاعيد والبقع البنية، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد”.
وبدلاً من ذلك، توصي باستخدام منتجات التسمير الخالية من الشمس التي تحتوي على ثنائي هيدروكسي الأسيتون (DHA)، وهي مادة معتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. تعمل هذه المادة من خلال التفاعل مع الأحماض الأمينية على سطح الجلد لتغميقه مؤقتًا.
الجزر
الجزر ليس مكانًا محددًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو خضروات جذرية واسعة الانتشار لها تاريخ طويل من الاستهلاك البشري. يُعتقد أنها نشأت في آسيا الوسطى، ويعود تاريخ زراعتها المبكرة إلى آلاف السنين، وكانت تُقدّر في الأصل لأوراقها العطرية وبذورها وليس لجذورها الصالحة للأكل.
البطاطا الحلوة
البطاطا الحلوة هي خضروات جذرية نشوية نشأت في أمريكا الوسطى أو الجنوبية منذ أكثر من 5000 عام. انتشرت لاحقًا عالميًا من قبل المستكشفين والمستعمرين الأوروبيين، لتصبح محصولًا غذائيًا أساسيًا في العديد من الثقافات.
الفلفل
يشير الفلفل، كموضوع ثقافي وطهوي، إلى ثمار نباتات جنس *الفليفلة*، التي تنمو أصلاً في الأمريكتين. يتضمن تاريخها تدجينًا منذ أكثر من 6000 عام وانتشارها العالمي بعد التبادل الكولومبي، الذي غيّر المطابخ العالمية بعمق. وهي اليوم مكون أساسي في عدد لا يحصى من الأطباق ورمز لتقاليد غذائية متنوعة.
الشمام
الشمام ليس مكانًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو نوع من البطيخ ذي اللب البرتقالي الحلو. اشتُق اسمه من كانتالوبو، وهو ملكية بابوية سابقة قرب روما بإيطاليا، حيث يُعتقد أنه زُرع في أوروبا بعد إدخاله من أرمينيا.
المانجو
المانجو فاكهة استوائية نشأت في جنوب آسيا منذ أكثر من 4000 عام، حيث حظيت بأهمية ثقافية ودينية في دول مثل الهند. انتشرت لاحقًا عالميًا عن طريق التجار والمستعمرين، لتصبح واحدة من أكثر الفواكه زراعةً وحبًا في العالم.
المشمش
“المشمش” ليس مكانًا محددًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هو نوع من الفاكهة. ومع ذلك، فإن فناء شجرة المشمش (شينغهوا تسون) في بكين هو حارة *هوتونغ* تاريخية ترتبط تقليديًا بأشجار المشمش وتشتهر بهندستها المعمارية التقليدية. وهي تعكس التخطيط السكني وحياة المجتمع في بكين القديمة.
الكركم
الكركم هو بهار يُستخرج من جذامير نبات *الكركم لونغا*، الأصلي في جنوب شرق آسيا وحجر الزاوية في الثقافة والمطبخ الهندي لأكثر من 4000 عام. تاريخيًا، استُخدم ليس فقط كعنصر أساسي في الطهي، ولكن أيضًا كصبغة، ومكون في الطقوس الدينية، ودواء رئيسي في الطب التقليدي الأيورفيدي والصيني.
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) هي وكالة فيدرالية مسؤولة عن حماية الصحة العامة من خلال ضمان سلامة وفعالية الغذاء والأدوية والأجهزة الطبية ومستحضرات التجميل. تأسست رسميًا في عام 1906 مع إقرار قانون الغذاء والأدوية النقية، استجابةً largely لغضب الجمهور بسبب الظروف غير الصحية في صناعة الأغذية. وقد توسعت سلطتها التنظيمية بشكل كبير منذ ذلك الحين من خلال تشريعات رئيسية مثل قانون الغذاء والدواء ومستحضرات التجميل الفيدرالي لعام 1938.