
ازدادت شعبية المكملات الغذائية في السنوات الأخيرة، حيث يعتمد عليها الكثيرون لمكافحة اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب. في هذا السياق، كشف طبيب عن أفضل مكمل غذائي موصى به لدعم الحالة المزاجية.
تمت التوصية بأن يتناول الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المزاج مثل القلق والاكتئاب الزعفران.
الزعفران، وهو نوع من التوابل المعروف بخيوطه الحمراء، يُستخدم على نطاق واسع حول العالم ويعتبر آمناً لمعظم الناس عند استخدامه في الطعام. يتم امتصاصه بشكل أفضل عند إضافته إلى الأطعمة النشوية، وهو متوفر أيضاً كمكمل غذائي.
تشير أبحاث حديثة إلى أن الزعفران قد يكون له تأثير إيجابي على المزاج، حيث يؤثر على الناقلات العصبية المرتبطة بمشاعر السعادة ويحفز إنتاج هرموني الدوبامين والسيروتونين.
يخفف الزعفران من أعراض الاكتئاب والقلب والتقلبات المزاجية، وكذلك الالتهاب والتوتر.
يُعزى تأثير الزعفران على المزاج إلى مركبي السافرونال والكروسين، اللذين يحفزان إنتاج هرموني الدوبامين والسيروتونين.
في بعض التجارب السريرية، تمت مقارنة مستخلصات الزعفران بأدوية مضادات الاكتئاب.
يتمتع الزعفران أيضاً بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يساعد على تقليل الالتهاب في الدماغ، وتنظيم أنظمة استجابة الجسم للتوتر، وتخفيف بعض الأعراض المزاجية المرتبطة بمتلازمة ما قبل الحيض لدى النساء.
ما هي الجرعة الموصى بها؟
يوصى بتناول حوالي 30 ملغ من الزعفران، مع ضرورة استشارة الطبيب، لأن الجرعة العلاجية قد تسبب آثاراً جانبية أو تتفاعل مع بعض الأدوية.
كم من الوقت يستغرق ظهور النتائج؟
تستغرق العملية حوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر لملاحظة التأثير الكامل للاستهلاك المنتظم للزعفران، سواء عبر الطعام أو المكملات، حيث يحتاج “الذهب الأحمر” وقتاً للوصول إلى الناقلات العصبية وموازنة المزاج.
تشير بعض الدراسات إلى أن آثار الزعفران، خاصة على اضطرابات المزاج، قد تظهر بعد 4 إلى 6 أسابيع.


















































































































