نُظمت جلسة حوار بعنوان “قيادة المرأة ورؤية مستقبلية” ضمن مشروع “قادة المستقبل”، احتفاءً بالذكرى العاشرة لتأسيس “منظمة عتوار للبحوث والتنمية المجتمعية”. وهدفت الجلسة إلى تسليم الشعلة لجيل جديد من القيادات النسائية وتحفيز الشابات على مواصلة النضال من أجل الحقوق والكرامة.
وناقشت الجلسة واقع المرأة الليبية والتحديات المعقدة التي تواجه الشابات في طريقهنّ نحو مواقع صنع القرار.
غياب المحاسبة
تم التأكيد على أن أبرز التحديات تشمل غياب المحاسبة والإفلات من العقاب في حالات الانتهاكات ضد النساء، مع الإشارة إلى جرائم قتل قيادات وناشطات حقوقيات لم يُعاقب مرتكبوها، مما يرسل رسائل تهديدية واضحة لأي امرأة تسعى للتغيير. كما غطى النقاش ضعف التشريعات، وغياب العقوبات الرادعة، وانتشار خطاب الكراهية والتطرف، إضافة إلى عدم وجود إرادة محلية حقيقية لتبني سياسات فعلية لحماية المرأة وتمكينها.
وبخصوص كيفية تحويل النقد الاجتماعي والعقبات الميدانية إلى فرص قيادية، جرى التأكيد على أن المرأة لا تستطيع مواجهة هذه التحديات وحدها. ويكمن الحل في التشبيك وبناء تحالفات نسوية داعمة، والعمل على توحيد القضية والهدف. واعتبر أن وجود المرأة وصوتها بحد ذاتهما يمثلان فعل مقاومة وثورة مستمرة.
حماية المرأة
كما تم التوضيح أن الحماية الحقيقية للقيادية الشابة تبدأ بالتمكين الفعلي، من خلال تبني الدولة لاستراتيجية واضحة وملزمة لحماية النساء، والاستجابة السريعة للبلاغات، ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب. وكان هناك دعوة للانتقال من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ.
واختتمت الجلسة برسالة تقدير لكل المناضلات والمدافعات عن حقوق المرأة الليبية، مع التمني بأن يجيب العام الجديد بمزيد من النضال والحقوق والكرامة المستحقة للمرأة في ليبيا.
























































































































































































































