حذر خبراء في أمراض القلب والصحة العامة من عادات يومية شائعة يمكن أن تسبب ضرراً خطيراً لصحة القلب. وأكدوا أن الاستهانة بهذه العادات يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والجلطات، حتى في الفئات العمرية الأصغر مما كان شائعاً سابقاً.

الإفراط في تناول الملح
يُشار إلى أن الملح عنصر “مخفي” في العديد من الأنظمة الغذائية الحديثة، فهو متوفر بكثرة في الأطعمة المصنعة والوجبات الجاهزة والصلصات. معظم البالغين يستهلكون كميات من الصوديوم تتجاوز الحاجة اليومية، مما يؤدي لارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل الخطر لأمراض القلب.

الجلوس لفترات طويلة
يتفق المختصون على أن نمط الحياة الخامل أصبح أحد أشد التهديدات للقلب. فقلة الحركة تساهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري. ولُوحظ أن “الجلوس أصبح التدخين الجديد”، في إشارة إلى خطورته المتزايدة.

استخدام الهاتف قبل النوم
يحذر الخبراء من عادة استخدام الهواتف الذكية قبل النوم، لأنها تؤدي لاضطرابات النوم بسبب الضوء الأزرق والتحفيز الذهني. وهذا يرفع مستويات التوتر ويؤثر سلباً على صحة القلب. يُنصح بإبعاد الهاتف عن غرفة النوم واستبدال التصفح بعادات أكثر هدوءاً.

تخزين الوجبات السريعة في المنزل
جلب الأطعمة غير الصحية إلى المنزل يسهل تحولها لعادة يومية. هذه الأطعمة، خاصة المصنعة، ترفع الكوليسترول وضغط الدم وتؤدي لتقلبات سكر الدم، مما يزيد الميل لتناول الطعام غير الصحي.

العزلة وضعف الروابط الاجتماعية
يُؤكد أن الوحدة لا تؤثر على الصحة النفسية فقط، بل ترتبط أيضاً بزيادة خطر أمراض القلب. فالتوتر والقلق والعزلة عوامل غير مباشرة لكنها مؤثرة في صحة القلب والأوعية الدموية.

التجاهل للمؤشرات الصحية
يشير المختصون إلى أن كثيرين، خاصة الشباب، لا يجريون فحوصات دورية لضغط الدم أو الكوليسترول أو السكر. وهذا يؤخر اكتشاف مشكلات قد تكون صامتة في مراحلها الأولى لكن لها عواقب خطيرة لاحقاً.

الاعتقاد بأن التغيير لا فائدة منه
يُؤكد أن الشعور بالإحباط أو الاعتقاد بأن الوقت قد فات لتغيير نمط الحياة هو خطأ شائع. فالتغييرات البسيطة والتدرجية يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل.

تجاهل علامات التحذير المبكرة
يحذر أطباء القلب من تجاهل أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس، لأنها قد تكون مؤشرات على نوبة قلبية. فالاستجابة الطبية السريعة تقلل حجم الضرر وترفع فرص النجاة.

يخلص الخبراء إلى أن الوقاية من أمراض القلب تبدأ بتغييرات يومية بسيطة، لكنها تتطلب الوعي والاستمرارية. ويؤكدون أن القلب “لا ينسى” نمط الحياة الذي نعيشه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *