تواصلت فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان غات السياحي الدولي، المنعقدة من 28 إلى 30 ديسمبر تحت شعار “تراثنا – قيم وحضارة”.
شهدت فعاليات اليوم الأول التي انطلقت الأحد، برامج ثقافية وتراثية مستمرة سلطت الضوء على الإرث الحضاري الغني للمدينة. وجسدت العروض الفلكلورية والأنشطة التراثية والفنية هوية غات الثقافية وساهمت في تعزيز حضورها كوجهة سياحية محلية ودولية.
تتضمن برامج المهرجان فعاليات صباحية ومسائية موزعة على عدة مواقع تشمل المدينة القديمة والقرية التراثية والواحات المجاورة، إضافة إلى أمسيات فنية وفعاليات ثقافية ليلية وسباق جمال بمشاركة دولية، مع منح جوائز قيمة للفائزين دعماً لهذا الإرث الرياضي الأصيل.
يُقام مهرجان غات السياحي الدولي الحادي والثلاثين في إطار دعم التراث الثقافي كأحد ركائز الهوية الليبية ورافد مهم للتنمية المحلية. ويساهم في إحياء المدن التاريخية وتحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز حضور المناطق الجنوبية في المشهد الثقافي والسياحي الوطني.
تختتم فعاليات المهرجان بحفل فني حيوي، يتضمن حفل ختامي وتوزيع شهادات تقدير للمشاركين، مؤكدةً الدور الثقافي والسياحي لمدينة غات.
غات
تشير كلمة “غات” إلى سلسلة من الدرجات المؤدية إلى النهر، خاصة في شبه القارة الهندية، وترتبط أشهرها بالمدينة المقدسة فاراناسي على نهر الغانج. لقرون، خدمت هذه الضفاف كمواقع أساسية للطقوس اليومية والمراسم الدينية والحرق، وهي متجذرة بعمق في التقاليد الروحية الهندوسية. تاريخها متشابك مع الممارسة القديمة لعبادة الأنهار وتطور مراكز الحج الرئيسية على طول أنهار الهند المقدسة.
المدينة القديمة
المدينة القديمة هي منطقة تاريخية مسورة داخل القدس الحديثة، مقسمة إلى أربعة أحياء – اليهودي والمسيحي والمسلم والأرمني. يمتد تاريخها لآلاف السنين، وتضم مواقع دينية رئيسية مثل حائط البراق وكنيسة القيامة وقبة الصخرة، مما يعكس طبقات من الفتح والتبادل الثقافي. بُنيت الأسوار الحالية في القرن السادس عشر على يد السلطان العثماني سليمان القانوني.
القرية التراثية
القرية التراثية هي متحف ثقافي في دبي يعيد إحياء الحياة الإماراتية التقليدية قبل الطفرة النفطية، ويضم مباني تاريخية وعروض حرفية وتحف. أُنشئت للحفاظ على تراث البدو وعاداتهم وتاريخ الإمارات العربية المتحدة قبل العصر الحديث وعرضه.
ليبي
ليبيا دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني يشمل مستوطنات فينيقية ويونانية ورومانية قديمة، أبرزها موقع لبدة الكبرى المصنف من قبل اليونسكو. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل نيل الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقاً معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من 1969 حتى ثورة 2011. ثقافتها عربية وأمازيغية في الغالب، والإسلام هو الدين الرئيسي.