الذهب مركز اهتمام الأسواق وسط التقلبات الاقتصادية والسياسية

استأنفت أسعار الذهب ارتفاعها، متجاوزة حاجز 5000 دولار للأونصة مرة أخرى يوم الأربعاء، مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين.

وبحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب الفوري 2.7% إلى 5071.79 دولار للأونصة، وذلك عقب قفزة قوية بنسبة 5.9% في جلسة الثلاثاء، والتي تمثل أكبر مكسب يومي للمعدن الأصفر منذ نوفمبر 2008.

كان الذهب قد سجل سابقاً مستوى قياسياً مرتفعاً عند 5594.82 دولار للأونصة خلال التداول يوم الخميس الماضي، وسط موجة شراء مكثفة مرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.

وفي سوق العقود الآجلة، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم أبريل 3.2% إلى 5092 دولاراً للأونصة، مستمرةً في مسار الأسعار التصاعدي.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع الفضة الفوري 3.2% إلى 87.84 دولاراً للأونصة.

كما ارتفع البلاتين 2.9% في التداول الفوري، ليصل إلى 2273.97 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير.

وارتفع البلاديوم 3% إلى 1784.67 دولاراً للأونصة، بدعم من تحسن الطلب الاستثماري وسط تقلبات السوق.

ولوحظ أن الذهب عاد إلى مسار صعود قوي واقترب من مستوى 5000 دولار، حيث عزز التوتر الجيوسياسي جاذبيته كملاذ آمن، خاصةً في أعقاب إسقاط القوات الأمريكية لطائرة إيرانية مسيرة.

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة هي جمهورية اتحادية تأسست عام 1776 بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا العظمى، حيث تأسست عبر حرب ثورية واعتماد دستور في 1787. نمت من ثلاث عشرة مستعمرة أصلية لتمتد عبر قارة أمريكا الشمالية، لتصبح قوة عظمى عالمية تشكلت عبر موجات الهجرة والتوسع الصناعي وحرب أهلية أنهت العبودية. كان لنظامها السياسي وثقافتها المتنوعة تأثير عميق على مستوى العالم.

إيران

إيران، المعروفة تاريخياً باسم بلاد فارس، هي موطن لإحدى أقدم الحضارات المستمرة في العالم، والتي يعود تاريخها إلى ممالك عيلام في الألفية الرابعة قبل الميلاد. يجسد تراثها الثقافي الغني العديد من مواقع التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك أطلال برسيبوليس القديمة، عاصمة الإمبراطورية الأخمينية التي تأسست في القرن السادس قبل الميلاد. تأسست الجمهورية الإسلامية الحديثة عام 1979 عقب ثورة حولت الأمة من ملكية إلى جمهورية ثيوقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *