أعلن العلماء يوم الخميس عن تصميم أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد في تتبع حركة الجبال الجليدية، مما قد يسد فجوة في التنبؤ بالتغير المناخي.
صُممت الأداة لتحديد وتسمية كل جبل جليدي، مما يسمح للباحثين بتتبع تطوره منذ تشكله حتى ذوبانه.
يواجه الباحثون عادة صعوبة في تتبع مصير هذه الكتل الجليدية العائمة، خاصة عندما تنقسم إلى آلاف القطع وتذوب، وهو ما يمكن أن يعطل الملاحة والتيارات المحيطية والنظم البيئية.
– علماء يكتشفون أقدم عينات هواء في تاريخ الأرض تحت طبقات الجليد
– إطلاق قمر صناعي أمريكي-هندي للتنبؤ بالمخاطر الطبيعية
– أول نواة جليدية أوروبية تكشف أسرار 12 ألف عام من مناخ جبال الألب
تستخدم هذه الأداة الجديدة صور الأقمار الصناعية لتحديد الشكل المميز لكل كتلة جليدية تنفصل عن جبل جليدي بحري، في عملية تُعرف باسم “التشظي”. ثم يحل الذكاء الاصطناعي لغزًا ضخمًا بربط كل قطعة بالجبل الجليدي الذي نشأت منه، في عملية تشبه تحديد “شجرة النسب” على نطاق غير مسبوق.
تمثل هذه التكنولوجيا تحسناً كبيراً مقارنة بالطريقة الحالية التي تعتمد على تتبع العلماء لهذه التغيرات يدوياً باستخدام صور الأقمار الصناعية – وهي مهمة غالباً ما تكون صعبة للغاية.
المعلومات تحسن التنبؤات المناخية
تأكد أن الأداة الجديدة، التي اختُبرت باستخدام بيانات رصدية من جرينلاند، توفر “معلومات حيوية” للعلماء وتحسن التنبؤات المناخية.
أشار البيان: “لقد انتقلنا من تتبع عدد قليل من الجبال الجليدية الشهيرة إلى إعادة تعريف كاملة لشجرة النسب”. وأضاف: “لأول مرة يمكننا معرفة أصل ووجهة وأهمية كل قطعة جليد من الناحية المناخية”.
يمكن أيضًا تكييف استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل لمساعدة السفن على الإبحار في المناطق القطبية، حيث يشكل الوجود الكثيف للجبال الجليدية خطراً كبيراً.
انفصال الجبال الجليدية هو عملية طبيعية، لكن العلماء يعتقدون أن وتيرتها في أنتاركتيكا تتزايد، ويرجح أن يكون ذلك بسبب التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.
























































































































































































































































































