طرابلس، 08 فبراير 2026 – ناقش وزير الداخلية المكلّف مع سفير مالطا لدى ليبيا والقنصل المالطي في طرابلس سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

وتناول اللقاء أهمية تطوير آليات التنسيق الأمني وتبادل الخبرات بين الجانبين، مما يساهم في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية ودعم برامج التدريب والتأهيل وفق المعايير المهنية المعتمدة، وبالتالي تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية المتنوعة.

كما ناقش الجانبان قضية الهجرة غير الشرعية كتحدٍ مشترك، مؤكّدين على أهمية تكثيف التعاون في تأمين الحدود ومكافحة شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وتعزيز العمل المشترك لخدمة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكّد الوزير حرص وزارة الداخلية على توسيع مجالات الشراكة مع الجانب المالطي ودعم التعاون الفني والتدريبي، مما يساهم في بناء مؤسسة أمنية فاعلة قادرة على أداء مهامها بكفاءة واحترافية.

350614

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تأسست تاريخياً على يد الفينيقيين في القرن السابع قبل الميلاد، وحكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون منذ ذلك الحين، لتصبح ميناء رئيسياً ومفترق طرق ثقافياً. ويحتوي نواتها التاريخية، أي مدينة طرابلس القديمة (المدينة)، على هندسة معمارية مهمة من تلك الفترات المختلفة.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني متجذر في حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان، تبعها قرون من التأثير العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل نيل الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقاً معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من عام 1969 حتى ثورة 2011. ويشمل تراثها الثقافي مواقع للتراث العالمي لليونسكو مثل المدينة اليونانية القديمة قورينا وآثار لبدة الرومانية.

مالطي

تشتهر جزر مالطا الواقعة في البحر المتوسط بتاريخها الغني الذي يعود لأكثر من 7000 عام، مع تأثيرات متعاقبة من الفينيقيين والرومان والعرب وفرسان القديس يوحنا والفرنسيين والبريطانيين. يظهر هذا الإرث في العديد من معابدها الصخرية الضخمة، والمدن المحصنة مثل فاليتا، واللغة المالطية الفريدة، وهي لغة سامية ذات تأثيرات رومانسية قوية. اليوم، مالطا هي جمهورية ذات سياحة وتُعد وجهة شهيرة لمواقعها التاريخية ومناظرها الساحلية وتراثها الثقافي.

مالطا

مالطا هي أمة أرخبيل صغيرة في البحر المتوسط يمتد تاريخها لأكثر من 7000 عام، كما تدل على ذلك معابدها الصخرية الضخمة التي تعد من أقدم الهياكل القائمة بذاتها في العالم. حكمها الفينيقيون والرومان وفرسان القديس يوحنا والفرنسيون والبريطانيون على التوالي، حيث ترك كل منهم بصمته المميزة على ثقافتها وهندستها المعمارية ولغتها قبل نيلها الاستقلال عام 1964. اليوم، عاصمتها فاليتا، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو أسسها الفرسان في القرن السادس عشر، شاهد على نسيجها التاريخي الغني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *