أعلنت دار الفرقاني للنشر عن إصدار مجموعة القصص القصيرة “الأيام”، ضمن برنامجها النشري لعام 2025، مؤكدة توفر العمل رسميًا ضمن إصداراتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

تضم المجموعة اثنتي عشرة قصة قصيرة، موزعة على أشهر السنة، حيث تمثل كل منها “يومًا” في حياة شخصية مختلفة. ومن خلال هذا الإطار الزمني، يقدم المؤلف مشاهد إنسانية متنوعة من الحياة اليومية، متناولًا قضايا الفقر والتهجير والتهميش الاجتماعي والحنين وأشكال المقاومة الهادئة.

يأتي إصدار “الأيام” بعد وصول إحدى قصص المؤلف إلى القائمة القصيرة للدورة الأولى من “جائزة كامل المغور للقصة القصيرة” في 2025، مما ساهم في تسليط الضوء على تجربته الأدبية التي تزاوج بين السرد الواقعي والتوثيق الثقافي الدقيق.

تُحكى قصص المجموعة بلغة واقعية حسّاسة، ترصد تفاصيل الحياة في المدن الليبية كما يعيشها الناس. وهي تعيد الاعتبار لما يبدو عاديًا أو مهمشًا من خلال شخصيات تقاوم النسيان وتسعى للبقاء حاضرة في ذاكرة المكان والناس.

دار الفرقاني للنشر

دار الفرقاني للنشر هي مؤسسة نشر ليبية بارزة، ذات أهمية تاريخية لدورها في تعزيز الأدب العربي والدراسات الأكاديمية طوال القرن العشرين. أسسها محمد الفرقاني، وأصبحت مركزًا رئيسيًا لطباعة وتوزيع الكتب في شمال إفريقيا والعالم العربي.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

معرض القاهرة الدولي للكتاب هو حدث ثقافي سنوي تأسس عام 1969، مما يجعله أحد أكبر وأقدم معارض الكتاب في العالم العربي. يُعقد في مركز مصر للمعارض الدولية، ويعد محورًا رئيسيًا للناشرين والمؤلفين والقراء، حيث يعرض مجموعة واسعة من الأدب العربي والعالمي، ويُخصص غالبًا دولة ضيف شرف.

جائزة كامل المغور للقصة القصيرة

جائزة كامل المغور للقصة القصيرة هي جائزة أدبية ليبية مرموقة، سُميت تكريمًا للأديب الليبي الشهير كامل المغور. أُسست لتشجيع والاعتراف بالإبداع في فن القصة القصيرة بين المؤلفين الليبيين، وتعد مبادرة ثقافية هامة لتعزيز الأدب داخل البلاد.

المدن الليبية

تعكس المدن الليبية، مثل لبدة الكبرى القديمة وطرابلس الحديثة، تاريخًا غنيًا بالتأثيرات الفينيقية والرومانية والعربية والعثمانية. لطالما كانت هذه المراكز الحضرية محاور تجارية حيوية في البحر المتوسط لقرون، على الرغم من تعرض العديد منها لأضرار كبيرة خلال الصراعات الأخيرة. يكشف عمارتها وآثارها عن طبقات متنوعة من التراث الثقافي الممتد من العصور الكلاسيكية القديمة وحتى اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *