طرابلس، 5 فبراير 2026 – قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية تعازيه يوم الخميس لعائلة العقيد الراحل معمر القذافي وقبيلة القذاذفة في وفاة سيف الإسلام معمر القذافي.
وذكر في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك أن اغتيال المواطن الليبي سيف الإسلام القذافي يذكرنا بأن الدم الليبي، بغض النظر عن صاحبه، يبقى خطاً أحمر لا يمكن المساومة عليه. وأضاف أن مسارات الاغتيال والإقصاء لم تنتج دولة أو استقراراً قط، بل عمقت الانقسام وأثقلت الذاكرة الوطنية بالجراح.
وأكد رئيس الحكومة أن الخضوع للقضاء والدولة هو الضمانة الحقيقية للحقوق وأصدق طريق للحفاظ على الحياة والكرامة. وأشار إلى أن القضاء الليبي يبقى، رغم كل التحديات، مؤسسة وطنية مستقلة وملاذاً للعدالة.
وأضاف أن ليبيا التي يعملون من أجلها هي دولة قانون ومؤسسات، تُدار فيها الخلافات عبر الحوار واحترام إرادة الشعب، وليس عبر العنف أو إعادة إنتاج مآسي الماضي.
ولفت رئيس الحكومة إلى أن ليبيا جربت هذا الأسلوب في مراحل مختلفة من تاريخها، وكانت نتائجه إبعاد الليبيين عن مشروع الدولة الجامعة وإطالة أمد الصراع. ودعا إلى ضرورة الحفاظ على الثقة في مؤسسات الدولة ومسار العدالة لكشف الحقيقة كاملة وإقرار المساءلة، بعيداً عن منطق الثأر أو التبرير.
وقال إن هذه الوطن يتسع لكل من يختار الانخراط بإخلاص في مشروع دولة واحدة وعلم واحد، معتبراً ذلك فرصة حقيقية لأنصار هذا التيار للانتقال من منطق الانتماءات إلى منطق الدولة. ويجب أن يستند ذلك إلى قطيعة مع أساليب الماضي والالتزام الكامل بقواعد الدولة ومؤسساتها.
واستنكر أي محاولة للاعتداء على حق عائلة المتوفى أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم الجنازة، أو تقييد واجب العزاء الإنساني بين الليبيين، أو فرض أي إجراءات أمنية تخرج عن القيم الإنسانية الأصيلة والعادات الاجتماعية الليبية.
…





















































































































































































































































































































































































