طرابلس، 4 فبراير 2026 – التقى المسؤول عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية، الطاهر الباور، اليوم الأربعاء، بالسفير التركي لدى ليبيا، جوفين بيجيتش.

وتبادل الجانبان خلال الاجتماع، بحسب وزارة الخارجية، وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر التعاون الدبلوماسي بين ليبيا وتركيا.

350369

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تأسست تاريخيًا على يد الفينيقيين في القرن السابع قبل الميلاد، وحكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون منذ ذلك الحين، لتصبح ميناءً رئيسيًا ومفترق طرق ثقافي. ويضم مركزها التاريخي (المدينة القديمة) هندسة معمارية محفوظة جيدًا من هذه العصور المختلفة.

وزارة الخارجية والتعاون الدولي

وزارة الخارجية والتعاون الدولي هي الدائرة الحكومية المسؤولة عن إدارة العلاقات الدبلوماسية والسياسة الخارجية لإيطاليا. تأسست بعد وقت قصير من توحيد إيطاليا عام 1861، وكان اسمها الأصلي وزارة الخارجية، ثم تم تحديث اسمها في عام 2017 ليعكس تركيزها الحديث على التعاون الدولي.

حكومة الوحدة الوطنية

حكومة الوحدة الوطنية هو مصطلح يُطبق بشكل بارز على حكومة الائتلاف في جنوب إفريقيا بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، والتي تشكلت عام 1994 بعد أول انتخابات متعددة الأعراق في البلاد. وقادها نيلسون مانديلا كرئيس، وجمعت بين المؤتمر الوطني الأفريقي، والحزب الوطني، وحزب حرية الإنكاثا للإشراف على الانتقال من حكم الأقلية إلى ديمقراطية متعددة الأعراق.

تركيا

تركيا هي دولة عابرة للقارات تربط بين أوروبا وآسيا، ولها تاريخ غني يمتد عبر الإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية، حيث خلفت الأخيرة الجمهورية التركية الحديثة عام 1923. وتعكس مواقعها الثقافية، مثل آيا صوفيا في إسطنبول وآثار أفسس القديمة، هذا الإرث التاريخي المتعدد الطبقات.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال إفريقيا ذات تاريخ غني يعود إلى حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان، تلاها قرون من النفوذ العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل نيل الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقًا معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من عام 1969 حتى ثورة 2011. وتشمل مواقعها الثقافية الآثار الرومانية المحفوظة جيدًا في لبدة الكبرى، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *