أعلنت وزارة الكهرباء العراقية توقفًا كاملًا لإمدادات الغاز الإيراني، ما تسبب في فقدان فوري يتراوح بين 4000 و4500 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، مما أثر مباشرة على ساعات تزويد الكهرباء في عدد من المحافظات.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن توقف ضخ الغاز أدى إلى خروج بعض الوحدات الإنتاجية عن الخدمة، إضافة إلى تخفيض الأحمال على وحدات أخرى، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني أبلغ الوزارة أن الإمدادات توقفت لأسباب طارئة.
وأضاف المتحدث أن الوزارة فعّلت الخطط الطارئة ولجأت إلى استخدام الوقود المحلي البديل بالتنسيق مع وزارة النفط، لضمان استمرار عمل محطات توليد الكهرباء وتقليل تأثير النقص على الشبكة الوطنية.
وأكد أن إنتاج الكهرباء لا يزال تحت السيطرة وأن غالبية المحطات تواصل العمل رغم نقص الغاز، مشددًا على أن الوزارة كانت قد أعدت مسبقًا لأحمال الذروة الشتوية عبر برامج شاملة للصيانة وإعادة التأهيل والتوسع، مع استمرار التنسيق اليومي مع وزارة النفط لتغطية الاحتياجات المحلية حتى استئناف الإمدادات الإيرانية.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول حكومي عراقي في مارس 2025 أن بغداد بدأت فعليًا استكشاف بدائل عن استيراد الغاز الإيراني، كجزء من توجه حكومي لتقليل الاعتماد على مصدر وحيد، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
وقال المسؤول في وزارة الكهرباء إن العراق كان يعتمد سابقًا بشكل شبه كامل على الغاز الإيراني، لكن هناك توجيهات حكومية وإرادة سياسية للانتقال إلى سياسة تنويع مصادر الاستيراد، مما يضمن استقرار المنظومة الطاقية ويحد من المخاطر السياسية والاقتصادية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن إمدادات الغاز والكهرباء القادمة من إيران تغطي نحو ثلث احتياجات العراق من الطاقة، مما يجعل أي توقف مفاجئ تحديًا كبيرًا لمنظومة الكهرباء ويدفع الحكومة لتسريع خطط البحث عن بدائل إقليمية ودولية لتأمين الإمدادات على المدى المتوسط والبعيد.
واعتمد العراق لسنوات على استيراد الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الكهرباء الرئيسية، بسبب محدودية الإنتاج المحلي وتأخر مشاريع استثمار الغاز المصاحب. فيما تتكرر أزمات التوقف أو التخفيض بسبب عوامل فنية وضغوط سياسية مرتبطة بالعقوبات، مما يجمل ملف الطاقة أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد الاقتصادي والخدمي العراقي.
العراق
العراق، المعروف تاريخيًا ببلاد ما بين النهرين، يُطلق عليه غالبًا “مهد الحضارة” لاحتوائه على مدن قديمة مثل بابل وأور، التي شهدت تطورات مبكرة في الكتابة والقانون والمجتمع الحضري. العراق الحديث، الذي تأسس في القرن العشرين، هو دولة ذات تراث ثقافي غني تأثر بعمق بسبب موقعه في قلب الخلافة العباسية الإسلامية القديمة وبسبب الصراعات الكبيرة في العقود الأخيرة.
إيران
إيران، المعروفة تاريخيًا بفارس، هي موطن لإحدى أقدم الحضارات الكبرى المستمرة في العالم، ويعود تاريخها إلى ممالك عيلام في الألفية الرابعة قبل الميلاد. يتجلى تراثها الثقافي الغني في العديد من مواقع التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك أطلال برسيبوليس القديمة، والعمارة الرائعة لميدان نقش جهان في أصفهان، والحدائق الفارسية المتطورة. تأسست الجمهورية الإسلامية الحديثة في عام 1979 بعد ثورة حولت الأمة من ملكية إلى جمهورية ثيوقراطية.
الحلة
الحلة هي مدينة في وسط العراق، تقع بالقرب من أطلال بابل القديمة، التي كانت عاصمة الإمبراطورية البابلية الحديثة تحت حكم الملك نبوخذ نصر الثاني في القرن السادس قبل الميلاد. المدينة الحديثة هي عاصمة محافظة بابل ومركز إداري وثقافي رئيسي في المنطقة، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإرث التاريخي لإحدى أشهر حضارات بلاد ما بين النهرين.
بغداد
بغداد هي عاصمة العراق، أسسها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور في القرن الثامن. أصبحت مركزًا رئيسيًا للعصر الذهبي الإسلامي، اشتهرت ببيت الحكمة وإسهاماتها في العلم والثقافة، قبل أن تتعرض لتدمير كبير بسبب الغزوات والصراعات الحديثة.
طهران
طهران هي العاصمة وأكبر مدينة في إيران، وأصبحت رسميًا العاصمة الوطنية في عام 1796 تحت حكم السلالة القاجارية. وهي مركز ثقافي واقتصادي رئيسي، وتضم مواقع مهمة مثل قصر جولستان، وهو موقع تراث عالمي لليونسكو يعود للقرن التاسع عشر.
الولايات المتحدة
الولايات المتحدة هي جمهورية اتحادية تأسست عام 1776 بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا العظمى، ونظام حكمها الحديث تأسس بموجب الدستور عام 1789. يشمل تاريخها التوسع غربًا، والحرب الأهلية، والتصنيع، وبروزها كقوة عظمى عالمية في القرن العشرين. تُعرّف الأمة بتراثها الثقافي المتنوع، ومؤسساتها الديمقراطية، ونفوذها الاقتصادي والسياسي الكبير عالميًا.