أنقرة، 24 ديسمبر 2025 – بدأ وفد عسكري ليبي، يوم الأربعاء، عملية فحص حطام طائرة رئيس الأركان محمد الحداد التي تحطمت بالقرب من العاصمة التركية أنقرة يوم الثلاثاء.
وصل المسؤولون العسكريون المكلفون من قبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى أنقرة جواً في أعقاب الحادث.
ووفقاً للتقارير، استقبل مسؤولون من وزارة الدفاع التركية الوفد قبل أن ينتقل لاحقاً إلى قرية “كيسيك كافاك” في منطقة حيما التابعة لأنقرة.
يواصل الوفد الليبي أعمال الفحص في الموقع الذي يتواجد به حطام الطائرة.
وقد أُعلن يوم الثلاثاء عن الوصول إلى حطام الطائرة التي كانت تقل رئيس الأركان محمد الحداد وأربعة آخرين وثلاثة من أفراد الطاقم.
غادرت اللجنة المكلفة بالتنسيق مع الجانب التركي والتحقيق في حادث تحطم الطائرة من طرابلس إلى جمهورية تركيا صباح الأربعاء لمتابعة ظروف الحادث الذي أدى إلى تحطم طائرة رئيس الأركان ومقتله ومرافقيه.
ستتواصل اللجنة مع السلطات الأمنية والقضائية التركية، واستكمال الإجراءات الفنية والقانونية ذات الصلة، والتنسيق مع السفارة الليبية لتسهيل نقل جثث الشهداء إلى وطنهم.
أنقرة
أنقرة هي العاصمة التركية، وتقع استراتيجياً في منطقة وسط الأناضول. أعلنت عاصمة في عام 1923 من قبل مصطفى كمال أتاتورك، محلّة إسطنبول لترمز إلى جمهورية تركيا الجديدة الحديثة والعلمانية. يعود تاريخ المدينة آلاف السنين، بجذور قديمة تشمل الحيثيين ودور بارز كمركز تجاري في العصر الروماني.
الوفد العسكري الليبي
يشير الوفد العسكري الليبي عادةً إلى مجموعة رسمية تمثل القوات المسلحة الليبية، وغالباً ما تشارك في مناقشات وطنية أو دولية تتعلق بالأمن أو السلام أو الحوكمة. تاريخياً، كانت مثل هذه الوفود نشطة منذ استقلال البلاد، لكن تكوينها وسلطتها شهدا تحولات متكررة بسبب الصراعات الداخلية والتشرذم السياسي بعد انتفاضة 2011.
طائرة رئيس الأركان محمد الحداد
تشير “طائرة رئيس الأركان محمد الحداد” إلى الطائرة المحفوظة لهذا العسكري الليبي البارز. تخدم الطائرة كنصب تذكاري وقطعة متحفية، تُخلّد دوره خلال فترات محورية في التاريخ الليبي الحديث. يرمز الموقع للإرث العسكري الوطني ويُعد نقطة لإحياء الذكرى المحلية.
العاصمة التركية أنقرة
أصبحت أنقرة عاصمة تركيا عام 1923 تحت قيادة مصطفى كمال أتاتورك، مما يمثل تحولاً حاسماً عن الماضي العثماني ويرمز للجمهورية الجديدة الحديثة. تضم المدينة مواقع تاريخية هامة مثل القلعة القديمة وضريح الأنيت كابير، الضريح الضخم لأتاتورك.
حكومة الوحدة الوطنية
حكومة الوحدة الوطنية (GNU) هي هيكل تنفيذي لتقاسم السلطة، تشكلت بشكل بارز في ليبيا في أعقاب اتفاقيات الحوار السياسي، وتهدف إلى توحيد المؤسسات المنقسمة وتعزيز الاستقرار والمصالحة الوطنية بعد سنوات من الصراع.
وزارة الدفاع التركية
وزارة الدفاع التركية هي الهيئة الحكومية المسؤولة عن شؤون الدفاع والعسكرية في جمهورية تركيا. تأسس هيكلها الحديث بعد قيام الجمهورية عام 1923، وتطورت من المؤسسات العسكرية العثمانية للإشراف على القوات المسلحة التركية.
كيسيك كافاك
كيسيك كافاك هي قرية في منطقة حيما التابعة لمحافظة أنقرة التركية. تشتهر المنطقة بموقعها الريفي وهي إحدى القرى في هذه المنطقة.
منطقة حيما
حيما هي منطقة تقع في محافظة أنقرة بتركيا، وتُعرف تاريخياً كمنطقة استيطان مهمة منذ العصور القديمة بسبب ينابيعها الحرارية. كانت منطقة مهمة خلال العصور الحيثية والفريجية والرومانية والعثمانية، حيث كانت ينابيعها الحارة ميزة مركزية للصحة والسياحة عبر تاريخها. اليوم، تظل مركزاً محلياً للزراعة وتستقطب زواراً لحماماتها الحرارية التاريخية.
طرابلس
طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقاً جزءاً مهماً من الإمبراطورية الرومانية ثم الإمبراطورية العثمانية، حيث تظهر مدينتها القديمة، “الملدينة”، مزيجاً غنياً من التأثيرات المعمارية والثقافية من تلك الفترات.
جمهورية تركيا
جمهورية تركيا هي دولة عابرة للقارات تأسست عام 1923 من بقايا الإمبراطورية العثمانية، بعد حرب الاستقلال. أسس جمهوريتها العلمانية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، الذي نفذ إصلاحات سياسية وقانونية وثقافية شاملة لخلق دولة قومية معاصرة.
السلطات الأمنية والقضائية التركية
السلطات الأمنية والقضائية التركية هي المؤسسات الحكومية المسؤولة عن الحفاظ على القانون والنظام والعدالة في تركيا. يُعرّف هيكلها الحديث إلى حد كبير بتأسيس الجمهورية عام 1923، على أن لها جذوراً في الأنظمة القانونية والإدارية للإمبراطورية العثمانية. خضعت هذه الهيئات، بما في ذلك الشرطة والدرك ونظام المحاكم، لإصلاحات كبيرة على مر العقود، لا سيما في إطار معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
السفارة الليبية
تشير السفارة الليبية إلى البعثات الدبلوماسية التي تمثل دولة ليبيا في الخارج. تاريخياً، عملت هذه السفارات تحت حكومات ليبية مختلفة، من المملكة الليبية إلى الجماهيرية العربية الليبية والدولة الحديثة، حيث تأثر وضعها وعملها كثيراً بعدم الاستقرار السياسي والصراعات في البلاد منذ عام 2011. وظيفتها الأساسية هي إدارة العلاقات الدبلوماسية وتقديم الخدمات القنصلية وتمثيل المصالح الليبية في الدول المضيفة.