يتعرض الكاتب والشاعر والأديب الليبي عمر رمضان لنكسة صحية تتطلب متابعة طبية، وسط دعوات واسعة من الأوساط الثقافية ومحبيه لسلامته وعودته إلى الصحة والعافية.
يُعد عمر رمضان أحد الأسماء الأدبية البارزة التي أثرت المشهد الثقافي الليبي بإبداعها. فقد ظلت كلماته دائمًا في صف الجمال والوطن والإنسان، حاملةً هموم ليبيا في نصوص صادقة تعكس وعيًا عميقًا ومسؤولية ثقافية نادرة.
الشاعر عمر رمضان هو مثقف برسالة. فقد ساهم من خلال أعماله الأدبية والفنية في ترسيخ الذوق الجمالي وتعزيز الوعي الثقافي، تاركًا بصمة واضحة لا تُنسى في الذاكرة الثقافية الليبية.
في هذا السياق، يأمل محبوه أن يحظى بالرعاية والاهتمام الطبي اللازمين من مؤسسات الدولة، تقديرًا لإسهاماته الثقافية واعترافًا بالرموز الذين أدوا ولا يزالون يؤدون دورًا كبيرًا في خدمة الوطن بالكلمة والفكر.
عن عمر رمضان
عمر رمضان شاعر وكاتب وأديب ليبي، وهو أحد الأصوات الثقافية المؤثرة في المشهد الليبي. يشتهر بنصوصه المنحازة للإنسان والوطن، وبإسهاماته الأدبية والفنية التي ساعدت في تشكيل الوعي الثقافي وترسيخ القيم الجمالية، تاركًا أثرًا متميزًا في الذاكرة الأدبية الليبية.























































































































































































































