أكّد المدير الفني للمنتخب المغربي أهمية الفوز (2-0) على جزر القمر مساء الأحد، في المباراة الافتتاحية للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها المغرب حتى 18 يناير.
وقال في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة: “مباريات الافتتاح دائماً صعبة. هيمنا وسيطرنا على الكرة في الشوط الأول، لكن دون صنع خطر حقيقي”.
وأضاف: “صححنا ذلك في الشوط الثاني بالتغييرات والشراسة الهجومية، وسجلنا هدفين”.
وتابع قائلاً: “كنا نعلم أن الفرص ستأتي وكنا نسيطر على المباراة. كان من المهم الفوز أمام جمهورنا للدخول في أجواء المنافسة”.
وفيما يتعلق بغياب لاعب أساسي، أكد المدرب: “نحن بحاجة إليه لأنه أفضل لاعب في أفريقيا ومن الأفضل في العالم. لو لعب اليوم لكان مفيداً، خاصة على الجهة، لكننا لم نرغب في المجازفة. سنرى إذا ما كان سيلعب ضد [الخصم] يوم الجمعة”.
وختم بالقول: “إنها بداية جيدة. الفوز مهم أمام جمهورنا للدخول في أجواء المنافسة”.
أمام 60,880 متفرجاً، حصد المنتخب الباحث عن لقبه الثاني منذ 50 عاماً، وتحديداً منذ 1976 في إثيوبيا، 3 نقاط، وتفادى تكرار تعثره بالتعادل في مباراته الافتتاحية بنسخة 1988 على أرضه أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1).
عزز المغرب رقمه القياسي العالمي في سلسلة الانتصارات المتتالية برفعه إلى 19 انتصاراً.
فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجرى المباراة من البداية حتى النهاية، لكن إمتلاكه للكرة كان عقيمًا ولم يشكل أي خطر حقيقي على مرمى حارس جزر القمر يانيك باندور، باستثناء حصوله على ركلة جزاء أهدرها سفيان رحيمي (الدقيقة 11).
استمرت معاناة الفريق في الشوط الثاني حتى منحه إبراهيم دياز التقدم، ثم ضمن أيوب الكعبي الفوز بهدف ثانٍ مثير وبطريقة بهلوانية.
هذا هو الفوز الرابع للمغرب على جزر القمر في خمس مواجهات جمعتهما، بتعادل واحد، وهو الثاني له في البطولة القارية بعد الأول في نسخة الكاميرون 2022، أيضاً بنظيفة مزدوجة.
سيخوض مالي مواجهة أمام زامبيا الاثنين، ضمن منافسات المجموعة نفسها.
كما ستجرى مباراتان ضمن المجموعة الثانية، حيث يلتقي منتخب أنغولا مع جنوب أفريقيا في مراكش، ويواجه منتخب مصر زيمبابوي في أغادير.
المغرب
المغرب دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني تشكّل من الثقافات الأمازيغية الأصلية والتأثير العربي منذ القرن السابع، وسلسلة من السلالات القوية مثل المرابطين والعلويين. تشتهر بتراثها الثقافي المتنوع الذي ينعكس في مواقع تاريخية مثل المدينة القديمة في فاس، ومسجد الكتبية في مراكش، وآثار وليلي الرومانية. نالت البلاد استقلالها عن الحمايتين الفرنسية والإسبانية عام 1956.
جزر القمر
جزر القمر دولة جزرية قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، تتكون من ثلاث جزر رئيسية: القمر الكبرى، وموهيلي، وأنزوان. تاريخها يمزج بين التأثيرات الأفريقية والعربية والفرنسية، حيث كانت مركزاً رئيسياً في تجارة المحيط الهندي ثم أصبحت مستعمرة فرنسية قبل نيل الاستقلال عام 1975.
كأس الأمم الأفريقية
كأس الأمم الأفريقية هي البطولة الدولية الأولى لكرة القدم للرجال في أفريقيا، بدأت منافساتها عام 1957. تأسست لتعزيز الوحد والتفوق الرياضي بين الدول الأفريقية، وارتبط تاريخها المبكر ارتباطاً وثيقاً بحركات التحرر من الاستعمار في القارة. تُقام البطولة الآن كل عامين وتنظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
إثيوبيا
إثيوبيا دولة قديمة في القرن الأفريقي، تُعرف تاريخياً باسم الحبشة وتشتهر بأنها من الدول الأفريقية القليلة التي لم تُستعمر بالكامل. تضم مواقع ثقافية ودينية مهمة، بما في ذلك الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبلا من القرنين الثاني عشر والثالث عشر، والعاصمة السابقة لإمبراطورية أكسوم، وهي قوة كبرى من القرن الأول إلى القرن الثامن.
جمهورية الكونغو الديمقراطية
جمهورية الكونغو الديمقراطية، الواقعة في وسط أفريقيا، هي دولة ذات تاريخ معقد تميز بمملكة الكونغو ما قبل الاستعمار، وفترة وحشية كمستعمرة شخصية للملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا، وعصر ما بعد الاستقلال المضطرب منذ 1960. تشتهر بثروتها المعدنية الهائلة وحوض نهر الكونغو الذي يحتوي على ثاني أكبر غابة مطيرة في العالم.
الكاميرون
الكاميرون، الواقعة في وسط أفريقيا، هي دولة متنوعة ثقافياً وغالباً ما تُسمى “أفريقيا المصغرة” بسبب جغرافيتها المتنوعة وأكثر من 250 مجموعة عرقية. ينبع تاريخها الحديث من الحكم الاستعماري الألماني، ثم الإدارة الفرنسية والبريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، مما أدى إلى استقلالها عام 1960 وتوحيد مناطقها الناطقة بالإنجليزية والفرنسية في النهاية.
مالي
مالي دولة في غرب أفريقيا اشتهرت تاريخياً كمقر لعدة إمبراطوريات قوية، أبرزها إمبراطورية مالي التي ازدهرت من القرن الثالث عشر إلى السادس عشر وعُرفت بثروتها ومراكزها التعليمية مثل تمبكتو. اليوم، هي دولة غنية ثقافياً وتضم مواقع تراث عالمي لليونسكو، بما في ذلك مدينتي تمبكتو وجيني القديمتين، رغم أن العديد من معالمها التاريخية تواجه تهديدات من الصراع والعوامل البيئية.
زامبيا
زامبيا دولة غير ساحلية في جنوب أفريقيا، كانت تاريخياً موطناً لممالك ناطقة بلغات البانتو قبل أن تصبح محمية بريطانية في أواخر القرن التاسع عشر. نالت استقلالها عام 1964 وتشتهر بعجائب طبيعية مثل شلالات فيكتوريا، أحد أكبر شلالات العالم، ومحمياتها الطبيعية الكبيرة للحياة البرية.
أنغولا
أنغولا دولة في جنوب غرب أفريقيا ذات تاريخ غني تشكّل من ممالك ما قبل الاستعمار القوية مثل كونغو وندونغو، تبعها قرون من الاستعمار البرتغالي حتى نالت الاستقلال عام 1975. تشمل مواقعها الثقافية حصن ساو ميغيل في لواندا، وهو حصن برتغالي تاريخي، وشق توندافالا، وهو مشهد طبيعي مذهل. تعكس ثقافة الأمة مزيجاً من التقاليد المحلية والتأثيرات البرتغالية، خاصة في الموسيقى والرقص والدين.
جنوب أفريقيا
جنوب أفريقيا دولة تقع في الطرف الجنوبي للقارة الأفريقية، وتشتهر بتنوع ثقافاتها ولغاتها ومناظرها الطبيعية المذهلة. تأثر تاريخها الحديث بشكل عميق بالاستعمار وفصل الأعراق المؤسسي خلال نظام الفصل العنصري (أبارتايد)، الذي انتهى عام 1994 مع إقامة ديمقراطية دستورية وانتخاب نيلسون مانديلا رئيساً.
مراكش
مراكش مدينة تاريخية في المغرب، أسسها المرابطون عام 1062. كانت مركزاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً رئيسياً في الغرب الإسلامي، وتشتهر بمدينتها القديمة وأسواقها النابضة بالحياة ومعالمها مثل مسجد الكتبية.
مصر
مصر موطن إحدى أقدم الحضارات في العالم، بتاريخ مسجل يمتد لأكثر من 5000 عام وتشتهر بمعالمها الفرعونية مثل أهرامات الجيزة وأبو الهول. تشكل تراثها الثقافي الغني بتأثيرات متعاقبة شملت الحكم اليوناني والروماني والقبطي المسيحي والإسلامي، وكان نهر النيل الشريان الرئيسي لتطورها وقوتها المستمرة.
زيمبابوي
زيمبابوي دولة في جنوب أفريقيا، سُميت على اسم مدينة زيمبابوي العظمى القديمة، وهي أطلال حجرية من القرنين الحادي عشر إلى الخامس عشر كانت عاصمة لمملكة مزدهرة. نالت الأمة الحديثة استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1980، بعد فترة من الصراع. تشتهر بمناظرها الطبيعية المتنوعة، بما في ذلك شلالات فيكتوريا، وتراث ثقافي غني من شعبَي الشونا والنديبيلي.
أغادير
أغادير مدينة ساحلية كبرى في جنوب غرب المغرب، تشتهر بمنتجعاتها الشاطئية الحديثة وقطاع السياحة النابض بالحياة. دُمرت المدينة بشكل كبير بزلزال مدمر عام 1960 وأعيد بناؤها لاحقاً بتصميم معاصر مقاوم للزلازل، مما يفسر طابعها المعماري الحديث.