طرابلس، 17 ديسمبر 2025 – أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخاب يوم الأربعاء تأجيل إعلان النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثالثة – 2025) بسبب الطعون.
وأوضحت المفوضية أن عدد الطعون المقدمة إلى المحاكم المختصة بلغ سبعة (7) طعون في البلديات التي شهدت عملية التصويت لانتخابات المجالس البلدية يوم السبت الماضي.
وأكدت المفوضية أنه سيتم الإعلان عن النتائج الأولية لانتخابات المجالس البلدية فور إصدار القضاء أحكاماً بشأن الطعون المذكورة.

طرابلس
طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تاريخياً، أسسها الفينيقيون في القرن السابع قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين حكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون وغيرهم، لتصبح ميناء رئيسياً ومفترق طرق ثقافي. يحتوي قلبها التاريخي، مدينة طرابلس القديمة، على أمثلة محفوظة جيداً لإرثها المعماري المتنوع.
المفوضية الوطنية العليا للانتخابات
المفوضية الوطنية العليا للانتخابات (HNEC) هي الهيئة المستقلة في ليبيا المسؤولة عن إدارة ومراقبة جميع العمليات الانتخابية. تأسست في أعقاب ثورة 2011 للإشراف على انتقال البلاد إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك الانتخابات الحاسمة للمؤتمر الوطني العام في عام 2012.
انتخابات المجالس البلدية
انتخابات المجالس البلدية هي منافسات سياسية محلية يصوت فيها السكان لاختيار ممثلين لإدارة مدينتهم أو بلدتهم. تعود جذور هذه الانتخابات إلى أشكال الحكم الذاتي الحضري القديمة والعصور الوسطى، حيث تطورت الأنظمة الحديثة عادةً لمعالجة الاحتياجات الإدارية المحلية وتمثيل المجتمع.
المجموعة الثالثة
“المجموعة الثالثة” هو مصطلح لا يشير إلى مكان محدد معترف به على نطاق واسع أو موقع ثقافي له تاريخ عام موثق. قد يكون تسمية داخلية لمشروع أو فريق أو موقع داخل منظمة خاصة. دون سياق أكثر تحديداً، لا يمكن تقديم ملخص تاريخي.
المحاكم المختصة
المحاكم المختصة هي هيئات قضائية لديها السلطة القانونية للفصل في أنواع محددة من النزاعات أو القضايا ضمن نطاق اختصاص محدد. يرتبط تاريخها بتطور الأنظمة القانونية الحديثة، التي أنشأت محاكم متخصصة لضمان نظر القضايا من قبل قضاة لديهم الخبرة المناسبة. يتم تحديد هيكل واختصاص هذه المحاكم عادةً من خلال دستور وقوانين الدولة.
البلديات
البلديات هي تقسيمات إدارية داخل الدولة، عادةً ما تكون مدناً أو بلدات لها حكومتها المحلية الخاصة. تاريخياً، يعود المفهوم إلى الـ *مونيسيبيا* الرومانية القديمة، التي كانت مجتمعات تتمتع بالحكم الذاتي، وتطورت عبر مواثيق العصور الوسطى إلى أنظمة الحكم المحلي الحديثة الموجودة في جميع أنحاء العالم اليوم. وظيفتها الأساسية هي إدارة الخدمات العامة المحلية والبنية التحتية واللوائح لمجتمعاتها المحددة.
السلطة القضائية
السلطة القضائية هي نظام المحاكم الذي يفسر القانون ويطبقه في الدولة، مما يضمن العدالة ويحل النزاعات. غالباً ما يكون تاريخها متجذراً في تطور القوانين ومبدأ فصل السلطات الحكومية، وهو مفهوم تقدم بشكل ملحوظ خلال عصر التنوير لتوفير رقابة على السلطتين التنفيذية والتشريعية.





























































































































































































































































































































